مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٥٩ - ابواب قصص آدم و حواء و اولادهما صلوات الله عليهما
الباب ٦: تأويل قوله تعالي: وجعلا له شركاء فيما آتهما (٢٤٩: ١١)
أقول: ليس في اجوبة الباب ما يندفع به ما يستفاد من الآية و لبعض المعاصرين جواب آخر ذكره في كتابه عقائدنا ص ٣٤٨ إلي ٣٥٥ فلاحظ فإذا رأيته مقنعا و كافياً فخذه.
الباب ٧: ما أوصي إلي آدم عليه السّلام
ليست فيه رواية معتبرة.
الباب ٨: عمر آدم و وفاته و وصيته إلي شيث و قصصه عليهم السّلام ص ٢٥٨
أورد فيه عشرين رواية بعضها معتبر كالمذكورة برقم ١، ٢، ٣ و نذكر بعض ما يتعلق به:
١- مدلول جميع الروايات ان وصي آدم ابنه هبة الله (شيث) و هو الذي صلي علي أبيه و جبرئيل اقتدي به كما في صحيح ابن سنان علي المشهور- عن الصادق عليه السّلام (٢٦٠: ١١) و لم أجد بين الروايات التي تذكر نبوته رواية معتبرة.
و ما عمر ادم عليه السّلام فلم يثبت مقداره بدليل معتبر. وورد في موضوع عمره و عمر داود عليهما السّلام روايتان معتبرتان متعارضتان (٢٠٩ ٢٠٨) و تعارض الروايات المعتبرة عند الشيعة و السنة ربما يوجب سلب الاعتماد عن الاخبار و ان كانت حجة تعبدية لا مناص عنها.
يقول المجلسي رحمة الله في حقهما: هذان الخبران مع اختلافهما مخالفان لما هو المشهور عند متكلمي الامامية من نفي السهو عنهم مطلقاً، بل اجمعوا عليه، و المخالف كالصدوق رحمة الله حيث جوز الاسهاء معروف. ص ٢٥٩.