مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٥ - نقل و نقد
اورد فيه أربعة عشر خبرا غير معتبرة سنداً تسعة منها من كتاب البصائر اولها: عن الباقر عليه السّلام: ان رسول الله أنال في الناس و انال وانال، و انا اهل البيت معاقل العلم و ابواب الحكم و ضياء الامر.
بيان: أنال أي اعطي وافاد في الناس العلوم الكثيرة، لكن عند اهل البيت عليهم السّلام معيار ذلك و الفصل بين ما هو حق أو مفتري و عندهم تفسير ما قاله الرسول صلّي الله عليه و آله و سلّم ..
الباب ٢٩: علل اختلاف الاخبار و كيفية الجمع بينها و العمل بها و وجوه الاستنباط و بيان انواع ما يجوز الاستدلال به. (٢١٩: ٢).
ذكر فيه آيات شريفة واثنين و سبعين خبراً، اما الآيات فيستفاد منها امور:
١ العمل بالظن سبب للاضلال (فيكون سببا للضلال طبعا).
٢ ضلال كثير بأهوائهم بغير علم.
٣ حرمة الافتراء علي الله لاضلال الناس بغير علم.
٤ عدم حجية الظن و التخرص.
٥ وجوب التفقه في الدين و انذار الناس وجوباً كفائيا.
٦ حرمة اقتفاء غير المعلوم.
٧ ذم تقليد الاباء من دون العلم والكتاب الإلهي.
٨ عدم العلم بخبر الفاسق قبل التبين.
اما الروايات فلها معانٍ نذكر بعضها:
فمنها عدم حجية الحديث المخالف للقرآن و تدل عليه عدة من