مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٢ - ج ٢ في العلم و العلماء و ما يلحق بهما و فيه بعض مطالب علمية
البرقي[١] عن ابيه عن ابن أبي عمير عن جميل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: قوام الدين باربعة: بعالم ناطق مستعمل له، و بغني لا يبخل بفضله علي اهل دين الله و بفقير لا يبيع آخرته بدنياه و بجاهل لا يتكبر عن طلب العلم، فاذا كتم العالم عمله و بخل الغني بماله و باع الفقير آخرته بدنياه و استكبر الجاهل عن طلب العلم، رجعت الدنيا إلي روائها القهقري، فلا تغرنكم كثرة المساجد و اجساد قوم مختلفة. قيل يا امير المؤمنين: كيف العيش في ذلك الزمان؟ فقال: خالطوهم بالبرانية يعني في الظاهر و خالفوهم في الباطن، للمرء ما اكتسب و هو مع من احب، وانتظروا مع ذلك الفرج من الله عز وجل. ٦٧: ٢.
أقول: سند الرواية صحيح او يصح العمل به و كلمة قوام الدين تدل علي وجوب استعمال العلم وحرمة كتمانه في الجملة. و مضمون الحديث عال.
٢ ما رواه الكشي رحمة الله في رجاله عن حمدويه عن اليقطيني[٢] عن يونس قال: قال العبد الصالح عليه السلام يا يونس ارفق بهم كلامك يدق عليهم. قال قلت انهم يقولون لي زنديق. قال .. ٦٦: ٢.
٣ ما في بصائر الدرجات عن محمد بن عيسي عن ابن فضال عن الحسين بن عثمان عن يحيي الحلبي عن ابيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال رجل و انا عنده: ان الحسن البصري روي ان رسول الله قال: من كتم علماً جاء
[١] - تقدم أنّا نحتاط فى رواياته، و هو محمد بن خالد البرقى.
[٢] - الاحتياط فى رواياته حسن.