مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٦ - ج ٢ في العلم و العلماء و ما يلحق بهما و فيه بعض مطالب علمية
ابن محبوب عن الفضل (٢١: ٢) و نحن لا نعتمد علي روايات الكتاب إذا لم تنقل في غيرها لشك المجلسي في نسبته إلي مؤلفه، و قرائن المجلسي رحمة الله تنفع نفسه فقط و لم يذكرها حتي ننظر في قوتها و ضعفها و الله العالم[١].
الباب ٩: استعمال العلم و الاخلاص في طلبه و تشديد الامر علي العالم. (٢٦: ٢)
ذكر المؤلف جملة من الآيات و الروايات في هذا الباب.
والمستفاد من الآيات امور
١ الانكار علي امر الناس بالبر و نسيان النفس (البقرة ٤٤)
٢ امر معلمّي الكتاب او العالمين به و دارسيه بان يكونوا ربانيين. (آل عمران ٧٩).
٣ ذم الشعراء بانهم يقولون ما لا يفعلون. (الشعراء ٢٢٤ إلي ٢٢٦).
٤ تبشير الذين يستمعون القول فيتعون احسنه و وصفهم بالاهتداء و العقل.
٥ حرمة القول من دون الفعل. (الصف ٢ و ٣)
بحث تفسيري فقهي
مقتضي اطلاق قوله تعالي مخاطبا للمؤمنين لِمَ تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عندالله أن تقولوا ما لا تفعلون (الصف ٢ و ٣) حرمة جميع الصور المذكورة ذيلًا:
[١] - و لاحظ كتابنا بحوث فى علم الرجال- الطبعة الرابعة ص ٥١١.