مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٥ - ج ٢ في العلم و العلماء و ما يلحق بهما و فيه بعض مطالب علمية
هدي كان له أجر من عمل به و لا ينقص اولئك من أجورهم، و من علّم باب ضلال كان له وزر من عمل به، و لا ينقص اولئك من أوزارهم. ١٩: ٢.
في السند محمد البرقي و المحاسن كالبصائر علي ما عرفت آنفاً.
٤ و ايضاً عن المحاسن بسند معتبر عن فضيل: قلت لابي جعفر عليه السّلام قول الله في كتابه: و من احياها فكأنما احيا الناس جميعاً. قال من حرق و غرق. قلت فمن اخرجها من ضلال إلي هدي؟ فقال: ذلك تأويلها الاعظم. (ص ٢٠). و لا نعتمد علي روايات المحاسن لما عرفته.
٥ مجالس المفيد عن احمد بن الوليد عن أبيه عن الصفار عن ابن معروف عن إبن مهزيار عن ابن محبوب عن الفضل بن يونس عن أبي الحسن موسي عليه السّلام قال قال لي: أبلغ خيراً و قل خيرا و لا تكون إمعة[١] قال و ما الإمعة؟ قال: لاتقولن: أنا مع الناس و أنا كواحد من الناس، ان رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم قال ايها الناس انما هما نجدان: نجد خير و نجد شر، فما بال الشر أحب إليكم من نجد الخير. ٢١: ٢.
اقول لا يبعد البناء علي حسن حال احمد، شيخ المفيد و بقية رجال السند ثقات، لكن يظهر من المجلسي ان مجالس المفيد و اختصاصه ليسا مشتهران كسائر كتبه نعم قال: و كتاب المجالس وجدنا منه نسخاً عتيقة و القرائن تدل علي صحته ٢٧: ١ فالحكم بصحة نسبة الكتاب اليه نظري تابع للاجتهاد و وجود القرائن و يؤيد الخبر ما نقله ابن ادريس مرسلًا عن مشيخة
[١] - قيل: مكسورة الالف مشددة الميم المفتوحة و العين غير المعجمة.