مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨٠
مشكل فليرد علمها الى الله تعالى. واما المسألة الاولى فقد نقل الشيخ المفيد رحمة الله نسبتها الى قطع قوم من اهل الامامة. و نقل عن فريق منم فضل الائمة عليهم السلام على جميع الانبياء سوى اولى العزم منهم عليهم السلام و عن فريق آخر انهم قطعوا بفضل الانبياء كلهم على سائر الائمة عليهم السلام الى ان قال: و لا على الائمة و الاخبار عن الائمة الصادقين عليهم السلام أيضا من بعد و في القرآن مواضع تقوي العزن عليما قاله الفريق الاول في هذا المعنى، و انا ناظر فيه (٢٦: ٢٩٨) و لاحظ الجزء الثالث من كتابنا صراط الحق و الله العام.
الباب ٧: ان دعاء الانبياء استجب بالتوسل و ... و بهم ... (٥٦: ٣١٩)
فيه ١٦ رواية كلها غير معتبرة و في بعض اسانيده الضعفاء و المتهمون بالغلو، و بعضها متعارض مع البعض الاخر في بعض خصوصيات، و لوتمت لدلت ان استجابة دعاء بعض الانبياء بهم عليهم السلام لاكلهم، فالصحيح ان يقال و الله العالم.
الباب ٨: فضل النبي و اهل بيته- صلوات الله عليهم- على الملائكة و شهادتهم بولايتهم (٢٦: ٣٣٥)
فيه ٢٤ رواية غير معتبرة، لكن افضيلة النبياء عن خاتمهم صلى الله عليه و عليهم بل افضلية الاوصياء عليهم، لا تحتاج الى كثرة الروايت، بل ما ذكره المؤلّف نقلا عن الصدوق من استدلاله ببعض الآيات على ذلك كاف لها (٢٦: ٢٤٧)
و في رواية غير معتبرة: قال جبرئل: يا محمد ان انتهاء حدي الذي