مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٧٦ - ابواب علومهم عليهم السلام
تنبيه: الاصل في قضاء و أوصيائه هو الحكم بحسب الظاهر و باقامة البينة و الاقرار و الحلف لقوله صل الله عليه و آله و سلمو انما اقضى بينكم بالبينات و اليمان ... و يمكن اثبات الحق بحبل تكشف الواقع قطيعا، كما هو المنقول عن علة عليه السلام و يجوز الحكم لهم و لكل حاكم شرعي بعلمه، فما ذكره المفيد رحمة الله هو الاظهر خلافا لطائفيتين اخريتين من الاصحاب (٢٢: ١٧٧)
خاتمة الباب: في رواية (برقم ٦٠) لمن تخلو الارض من رجل يعرف الحق. فاذا رادوا، و اذا نقصوا منه قال قد نقصوا، و اذا جاءوا به صدقهم، و لو يكن ذلك كذلك لم يعرف الحق من الباطل.
أقول: مضافا الى ضعف سنده، متنه غير صحيح اذ ليس في زمان الغيبة على طوله من حذّر الناس من الزيادة و النقيصة، و ارشدهم الى محض الحق.
الباب ١٣: عندهم عليهم السلام كتب الانبياء عليهم السلام ... ٢٦: ٠١٨٠)
تقدم بعض مضامين الروايات أو نفسها في الاجزء السابقة، و هي ٢٧ رواية من بصائر الدرجات و مر الكلام فيه غير مرة.
الباب ١٤: انهم عليهم السلام يعلمون جميع الالسن و اللغات و يتكلمون بها (٢٦: ١٩٠)
فيه سبع روايات أولها معتبرة سندا و أنا كجماعة من الامامية و على رأسهم الشيخ المفيد رحمة الله متوقف في ذلك. اقول و الله العالم. و في الرواية المعتبرة الولى بقول الرواى: و كان الامام افصح الناس و اعلمهم بكل لسان و لغة ....