مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤٣ - ج ٢٥ فيه خلق الائمة طينة روحا و علامات الامام و شروطه و عصمتهم ونفي الغلو في حقهم و غير ذلك
المنسوب الى القمي و ما يرمز بكنز جامع الفوايئد و تاويل الآيات الظاهرة معا، و كتاب الاختصاص، و هذه المصادر لم تصل نسخها بسد معتبر من مولّفيها الى المجلسى رحمة الله على ان مدون التفسير رجل مجهول جمع احاديث تفسير القمي و تفسير ابي جارود. و قد مر الكلام حول مولفي كنز جامع الفوائد و تاويل الآيات الظاهرة في أول شرح الجزء ٢٤ من البحار قريبا.
كما أن المؤلّف الاختصاص ايضا مجهول على الاقوى، و بالجملة هذه المصادر غير موثوق بها فلا يعتمد- كل الاعتماد- على احاديثها، لبطلان الاعتماد على مجرد الاحتمال، و في الباب روايات قليلة عن مصادر معتبرة لكن اسانيدها غير معتبرة، و نحن نذكر بعض ما يتعلق بالبابك
هل الروح من نوع الاملائكة و ان كان افضلهم أو يغايره حقيقة و ان يشابها في بعض الصفات؟ ليس في القرآن كقوله تعالى: «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ». و قوله: «يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا»، و قوله: «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ». و قوله تعالى: «يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ، ما يدل على احد الوجهين المذكورين، و لا يتعين كون الباء (بالروح) للسييية لاحتمال كونها للمصاحبة، و تخصيص الروح بالذكر لاجل رئاسته و علوه.
و اما روايات الباب ففي الباب بعضها انه ملك اعظم جبرئيل و ميكائيل ... و في بعضها انه غيرها[١] و في بعضها انه خلق اعظم من جبرئيل ... و هو يحتمل
[١] . الكافى ١: ٢٧٣. البحار ٢٥: ٣٤ و لاحظ في بعض روايات الباب أيضا.