مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٣٩ - ج ٢٤ في بقية الآيات النازلة فيهم عليهم السلام
تحديد ما ورد ما ورد في الائمة و اعدائهم و في الاحكام التكليفة و الوضيعة، و في التوحيد غيره محتاج الى مراجعة القرآن بعد تصنيف الموضوعا و هو بحث طويل. و على كل لعل المراد بضمير الجمع المجرور (فينا، عدونا) جميع الانبياء و الوصياء و اعدائهم من زمن آدم عليه السلام الى المهدى دون خصوص الائمة عليهم السلام على تقدير صدور الروايات عنهم. و على كل التقسيم الثلاثي أو الرباعي المذكور في هذه الروايات الضعيفة غير جيد و نحنذكرنا في بعض كتبنا بالفارسية (مسائل كابل) تصنيف الموضوعات لقرانية الى اقشام كثيرة، لكن لم نولقق لحساب الآيات الواردة فيها.
٢- المذكورة برقم (٦) مرسلة مخالفة للقران ظاهرا فلابد من رده امت دون توجيه و ترمم.
ذكر المؤلّف وجهين في تفسير قوله تعالى: (وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ). (٢٤: ٣٠٦) لكن فيه وجه ثالث يكون منطبقا على جميع الناس من دون اختصاص بالائمة عليهم السلام ذكرناه في صراط الحق و غيره من بيان الامر بين الامريم الذي خفي على المؤلّف حيث فسر بشيء ضعيف كما نبئنا عليه في صراط الحق الجزء الثاني.
٣- نقل المؤلف العلّامة رحمة الله عن روضة الكافة اربع روايات بارقان ١٧، ١٨، ١٩ و ٩٤ في بيان الآيات الواردة في حق الائمة عليهم السلامو فيسندها علي بن العباس الذيقال النجاشى في حقهرمي بالغلو و غمز عليه، ضعيف جدا ... كما انه روي برقم ١٦ رواية عن الكافي أيضا و في سندها محمد بن