مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠١ - أبواب ما يتعلق به صلى الله عليه و آله و سلم و أولاده و ازواجه و عشائر و اصحابه و امته و
أبواب ما يتعلق بارتحاله الى عالم البقا ...
ال باب ١: وصيته صلّ الله عليه و آله و السلم عند قرب وفاته و قيه تجهيز جيش اسامة و بعض النوادر (٢٢: ٤٥٥) أورد مؤلف فيه ٤٨ رواية من مصادر متعدة و نحن نشير الى بعض يتعلق بها:
في بعض الروايات ان رسول الله صل الله عليه و آله و سلّم سال علياً: أتنجز عداة محمد و تقتضى دينه و تأخذ تراثه، فقبله علي فاقبضه رسول الله صل الله عليه و آله و سلّم اشياء من ماله. (٤٥٦: ٢٢ و ٤٥٩ و ٤٦٠)
أقول: ان صحت الروايات فمعناه المصالحة أو تمليك اعيان مشروطة بانجاز عدته و أداء ديونه. فاطلاق الارث عليها مجازي فعلي وارث علمه لا وارث ماله الّا على النحو المجاز و انما وارثه بنته و زوجاته صل الله عليه و آله و سلّم
في بعض الروايات ان رسل الله حدث عليا الف باب فى مرضه تحث ثوبه يفتح كل حديث الف جديث (برقم ٩)
وفى بعض الف باب من الحلال و الحرام و مما كان و ما هو كائن الى يوم القيامة، كل باب منهاى فتح الف باب (فذلك الف الف باب اي مليون باب) حتى علم علم المنايا و البايا و فصل الخطاب برقم ١٠ و لاحظ ارقام ١١، ١٢، ١٣ و ١٥.
و في رواية بشير الدهان عن علي عليه السلام، حدثني بباب بفتح الف باب، كل باب منهاى فتح الف باب (برقم ١٤) و لاحظ روايته الخرى برقم ١٦.