مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩٢ - ابواب قصص عيسى و امه و ابويها
سلام يحيى ايضاً كذلك فيحمل السلام فى الموردين الاخيرين فيهما ايضاً على الاخبار؛ اخبار الله و اخبار عيسى. اللهم انا نسألك ان تجعل السلام علينا يوم نموت و يوم نبعث احياء، و على كل لا مرجح قوى لاحد الاحتمالين على الآخر.
ابواب قصص عيسى و امه و ابويها
الباب ١٦: قصص مريم و بعض احوالها صلوات الله عليها- واحوال ابيها عمران (١٩١: ١٤)
أورد المؤلّف العلّامة فيه آيات و روايات. و المعتبرة منها ما ذكرت برقم ٧ و ١٥، و فيه مطالب:
الاول: تحيرت مريم سلام الله عليها- من بشارة الملائكة بابنها عيسى عليه السّلام و قالت (رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ) فاجابها الله سبحانه: (كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ).
فمن الجهة العلمية يمكن ذلك بخلق حيوان منوى و ايصاله الى بويضة شهرية لها ثم تعليق الروح بها.
ويمكن ذلك باخذ شىء من جلد مريم و ادخلها فى بويضتها الشهرية و يسمى هذا العمل فى عصرنا بالاستنساخ كما فصّلنا بحثه فى كتابنا الفقه و مسائل طبية لاسيما فى الجزء الثانى منه. و ما بالنظر الى قدرة الله سبحانه و علمه فهو ممكن و هين بالف وسيلة و وسيلة.
الثانى: اخبر الله تعالى مريم ان إبنها عيسى رسول الى بنى اسرائيل