مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٦ - ولوط و ذي القرنين و يعقوب و يونس و يوسف و ايوب و شعيب عليه السلام أبواب قصص إبراهيم عليه السلام
١٨٠) و العمدة صحيحة أبى بصير عن الباقر عليه السّلام: ان ذا القرنين لم يكن نبياً، لكنه كان عبدا صالحا احب الله فاحبه الله و ناصح الله فناصحه الله، امر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا. ثم رجع إليهم فضربوه على قرنه الآخر و فيكم من هو على سنة. (١٩٤: ١٢).
٥- فى قصة ذى القرنين بعض اسئلة محتاجة إلى الجواب المقع والله العالم.
الباب ٩: قصص يعقوب و يوسف على نبينا وآله و عليهما الصلواة و السلام (٢١٦: ١٢)
أورد فيه آيات و روايات و لعلها اكثر من (١٥٠) رواية و المعتبر منها ما ذكر برقم ٢٦، ٣٣، ٤٨، ٥٤ و من تصدى لجميع المشتركات بين روايات كثيرة يطمئن منها بصدورها من الامام عليه السّلام فقد استفاد من الروايات الضعاف كثيراً، و كل ميسر لما خلق لاجله.
ثم ان المجلسى تعرض لدفع اسئلة متوجهة إلى الباب من ٣٢١: ١٢ إلى ٣٣٩ و نحن نذكر سؤالين منها:
١- لِمَ أسرف يعقوب عليه السّلام فى الحزن و التهالك و ترك التماسك حتى ابيضت عيناه من البكاء و هذا لا يليق بشأن الانبياء و مقامهم مقام التصبر و تحمل الاثقال، و لاجله عظمت منازلهم وارتفعت درجاتهم. و بعض العرفاء مات عدة من ابنائه فى يوم واحد فقال الحمدالله انى مسلم مسلم. و ما اجاب عنهالسيد المرتضى فى كتابه الانبياء (٤٦) ليس بشىء يقبل و الظاهر انه ايضاً يقنع به، فانه قال فى آخر كلامه: و قد يعدل كثير من الانبياء عليهم السّلام عن