مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٢ - ولوط و ذي القرنين و يعقوب و يونس و يوسف و ايوب و شعيب عليه السلام أبواب قصص إبراهيم عليه السلام
٢- عرفت فى الباب السابق حمل ارائة الملكوت على الاحاطة العلمية فى الجملة دون رؤية البصرية، على أن رؤية السموات بكاملها ان لم تكن ممتنعة فهى مستبعدة بحسب فهمنا جداً لبعدها عنا بملايين سنوات نورية وسعتها و كثرتها.
الباب ٤: جمل احواله و وفاته عليه السّلام (٧٦: ١٢)
فيه روايات بعضها معتبر كالمذكورة برقم ٨، لكن يظهر من كلمة (فبلغنا) ان ذلك و ما بعدها ليست من قول الامام فلاحظ و برقم ١٠
الباب ٥: أحوال أولاده و ازواجه صلوات الله عليهم و بناء البيت (٨٢: ١٢)
المعتبر من روايات الباب ما ذكر بارقام ٥٧، ٥٢، ٤٨، ٣٣، ٣٢، ٢٩، ٢٨، ٢٥، ٢٤، ٢٣، ٢٠، ١٩، ١٧، ١٢، ١١، ٩ والبقية غير معتبرة سنداً أو مصدراً.
الباب ٦: قصة الذبح و تعيين الذبيح (١٢١: ١٢)
أورد فيه آيات و روايات، و المعتبر منها ذكر برقم ٣، ٤، ١٢، ١٧ و الامر بالذبح لهو البلا المبين لإبراهيم عليه السّلام و اما الذبيح فهو مردد بين اسحاق و اسماعيل، و المشهور ببننا هو الثانى.
الباب ٧: قصص لوط عليه السّلام و قومه (١٤٠: ١٢)
فيه آيات و روايات بعضها كرقم ١، ٧، ١٢، ١٣، ١٥، ٣٣ معتبرة. و نذكر بعض الامور المتعلقة بالباب.
١- اللواط سماه القرآن فاحشة و خباثة، و قال تعالى: (وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ) و قال: (وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ). فيكون اللواط حراماً على