مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٣ - ج ٨ ما بقي من امر العماد
حين اتمام محشرهم فلم تخلوا منهم. و لاحظ الحديث بتمامه في ص ٣٧٤.
٦- في صحيح ابن بصير المروي في روضة الكافي عن أبي عبدالله عليه السّلام: إنّ في الجنة نهراً حافتاه حور نابتات، فاذا مرّ المؤمن باحديهم فاعجبته اقتلعها فانبت الله عز وجل مكانها (ص ٢٣١).
أقول: قال الله تعالي: و ان الدار الاخرظ لهي الحيوان. و الخبر نموذج من وضع كرة الجنة.
و اعلم ان اهل الجنة غير مكلفين بشيئ فلا تكامل في حقهم، فلا شغل لم الا اللذة البدنية مثل الكفار في الحياة الدنيا ومثل هذه الحالة الخالية عن الهدف و التنوع أليست غير مرضية لطبع الانسان؟ و جوابه ان هذا قياس الحياة الدنيا علي الحياة الطيبة العليا و هو بلا فارق، علي أن نفي التكامل غير مدلل و الله العالم و يحسن للقاريء مراجعة كتابنا المطبوع (روح از نظر دين و عقل و علم روحي جديد) والله الهادي.
الباب ٢٤: النار ... و حميمها و غساقها و غسلينها[١] ... (٢٢٢: ٨)
أورد فيه آيات كثيرة و روايات تبلغ مأة أو اكثر منها اعاذنا الله و جميع المؤمنين من آلام البعث و المحشر و من عذاب النار بفضله العميم انه ارحم الراحمين و اكرم الاكرمين. و هذه الآيات و الروايات تطفيء شهوة النفس و غضبها و توجب خشوع قلوب الناس لذكر الله جعلنا الله من اهل الاعتبار
[١] - قيل الغساق ما يقطر من جلود اهل النار و الغسلين ما انغسل من لحوم اهل النار و دمائهم.