مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٣ - ج ٥ ما يتعلق بعدله تعالي
الشمالية و بلاد من اوربا بسط الله لهم الرزق فبغو علي الشيرة في جميع الكرة الارضية وعتو عتوا كبيراً. و علي الافاضل القراء ارائة جواب معقول لدفع هذا السؤال.
و اما الاسعار فقد أرود فيها ثلاث روايات ضعيفة سنداً من الكافي علي أن الله وكل ملكاً بالاسعار يدبرها. (١٤٨ و ١٤٩).
و في الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام عن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم في حجة الوداع: ألا أنّ الروح الأمين نفث في روعي انه لا تموت نفس حتي تستكمل رزقها فاتقوا الله و اجملوا في الطلب، و لا يحملنكم إستبطاء شيء من الرزق ان تطلبوه بشيء من معصية الله، فان الله قسم الارزاق بين خلقه حلالا و لم يقسمها حراماً فمن اتقي الله و صبر أتاه رزقه من حلّه. و من هتك حجاب ستر الله عز وجل و اخذه من غير حله، قص به من رزق الحلال و حوسب عليه (١٤٩: ٥).
و فقنا الله للاتعاظ و الاستفادة من هذا الحديث الشريف.
ثم ان المتكلمين اختلفوا في ان الحرام رزق او ليس برزق و لا معني لاطابة الكلام و ذكر الدلائل و نقدها فان الحرام رزق تكويني وليس برزق تشريعي.
الباب ٦: السعادة و الشقاوة والخير و الشر وخالقهما و مقدرهما. (١٥٢).
أورد فيه بعض الآيات وعدة من الروايات المعتبرة غير المعتبرة