مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣ - مقدمة فيها أمور
القلبي واجباً او جائزاً. لأجل الاخبار المعتبرة سنداً و ان كانت بطريق الاحاد كما فصلّنا بحثه في بعض كتبنا والله اعلم.
٩- لا نتعرض لمشكلة التعارض بين بعض الروايات الانادرا.
١٠- وقع الاشتباه في ارقام بعض الابواب في بعض الاجزاء و ليس بمهم، وليكن توجه القراء إلي عناون الابواب من البحار.
١١- ربما وقع تحريفات في اسانيد الروايات و اسامي الرواة غير المعتبرة سنداً و لا اتعرض لها. و كذا إذا وقع تحريف في بعض كلمات متونها.
١٢- إذا كان متون روايات الباب بحاجة إلي توضيح أو نقد. أتعرّض له لا محالة من دون اطالة. وقد اجيله إلي بعض كتبي الآخر. و ان لم تحتج إلي توضيح بنظري اقتصر علي بيان اعتبار الاسانيد و عدمه.
١٣- لا أتعرض لروايات قد يذكرها المؤلف في اثنا استدلالاته من دون ذكر سند من الكافي و غيره، و قد يوصفها هو بالصحة و الاعتبار، نعم ربما راجعنا المصدر لتبين حال السند كما تعرف في بعض المقامات.
١٤- إذا كان لمتن واحد ثلاثة أسانيد كما في جملة من روايات الصدوق رحمة الله في العيون، فلا يبعد الاعتماد عليه لبعد تواطوء رجال كل من الاسانيد الثلاثة علي كذب مطلب بعبارة واحدة.
و امّا إذا اختلفت المتون فالاعتماد علي مدلول روايات غير معتبرة، موقوف علي ايجاب كثرة الأسناد للاطمينان بصدق المدلول المشترك و المتفق عليه بينها. و حصول الاطمينان يختلف باختلاف ذهنية الاشخاص و كيفية الاسانيد و حال الرواة و تعدد المصادر كثرة و قلة، و اعتبار المصادر