بحوث في علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣ - الفصل الأول في الأمارات الضعيفة
ضعيفة؛ إذ لم نره و لم نسمعه في كلام أحد ممّن تقدّمه.
٢٢. من روى الأخبار الدّالة على زيادة شهر رمضان و نقيصته، فإنّ الشّيخ المفيد وثّقهم.
أقول: و سنوضّح الحال فيه فيما بعد.
٢٣. صحبة النّبي صلّى اللّه عليه و آله ذكرها العامّة و قالوا بعدالة كلّ صحابي، و لجمع فيه تفاصيل، و أقاويل ذكرناها مختصرة في البحث العاشر.
و قد ألّفنا فيها رسالة مستقلّة باسم عدالة الصّحابة على ضوء القرآن و السّنة و التّأريخ. و لم نر لأصحابنا فيها بحثا مستوعبا و كتابا مستأنفا. و قد طبع هذا الكتاب- بحمد اللّه- مع كتاب بحوثنا هذا، في الطّبعة الثّالثة.
٢٤. كون الرّاوي ممّن يروى عنه، أو كتابه جماعة من الأصحاب.
٢٥. روايته عن جماعة.
٢٦. اعتماد القمّيّين و ابن الغضائري على شخص؛ لأنّهم كانوا يخدشون في الرّواة بأدني شيء.
أقول: الرّواية عن الضعفاء شائعة، فلا تدلّ رواية جمع عن أحد على حسنه و أضعف منه ما بعده، كما لا يخفى و اعتماد القمّييّن على أحد اجتهاد منهم، فلا يكفى لغيرهم فإنّه تقليد.
٢٧. قول الشّيخ الطّوسي رحمه اللّه في حقّ أحد: أسند عنه،[١] و جعله بعضهم من ألفاظ الذّم.
٢٨. توصيف شخص بكونه حافظا أو قارئا.
٢٩. توصيفه بكونه بصيرا في الحديث.
أقول جملة: أسند عنه، في حدّ نفسها مجملة[٢]، لا يستفاد منها المدح، و القراءة و الحفظ و البصيرة لا تدلّ على صدق صاحبها؛ إذ بينه و بينها عموم من وجه.
[١] . انظر: اتقان المقال، القسم الثّاني منه لذكر الحسان؛ من معجم رجال الحديث: ١/ ٩٧، لسيّدنا الأستاذ رحمه اللّه؛ مقباس الهداية، للمامقاني رحمه اللّه.
[٢] . يأتي الإشارة إليها في البحث الرابع و الثلاثين.