بحوث في علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٣ - دعم و تأكيد
و وصفه الشيخ: بالغالي.
و ذمّه الكشّي يقوله: على السجادة لعنة اللّه و لعنة اللاعنين و الملائكة و الناس أجمعين، فلقد كان من العليائيّة الّذين يقعون في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- و ليس لهم في الإسلام نصيب.
و هذا الرجل وقع في أسناد كامل الزيارات.
و يقول الأستاذ في ضمن كلامه: نعم، لو لم يكن في البين تضعيف، لأمكننا الحكم بوثاقته مع فساد عقيدته، بل مع كفره.[١]
أقول: و قد ذكره نحوه في ترجمة أحمد بن هلال أيضا، و لعلّه لا خلاف بين الرجاليّين في اشتراط الإسلام في الرّاوي، و كيف يمكن الاعتماد في الدّين على الكافر، و حصول وثاقته أمر نادر جدّا؟
٢. محمّد بن جمهور العمّي- منسوب إلى بني العمّ من تميم-:
ضعيف في الحديث فاسد المذهب. و قيل: فيه أشياء اللّه أعلم بها من عظمها.
[قول النجّاشي فيه.]
و يقول الشّيخ في فهرسته ...: أخبرنا برواياته و كتبه كلّها إلّا ما كان فيه من غلوّ أو تخليط ... و يقول في رجاله في حقّه: بصري غال.
و هذا الرجل وقع في أسناد أحاديث كامل الزيارات، و تفسير القمّي، و الطرفة أن السّيد الأستاذ الخوئي رحمه اللّه يقول في معجمه: الظّاهر أنّ الرّجل ثقة، و إن كان فاسد المذهب؛ لشهادة ابن قولويه بوثاقته، غاية الأمر أنّه ضعيف في الحديث، لما في روايته من تخليط و غلوّ.
أقول للأستاذ: فمن أين جاء الغلوّ؟ أهو من وضع ثقات أصحابنا أم من وضع الغلاة الكاذبين؟
٣. عبد اللّه بن القاسم الحارثي:
جرّحه النجّاشي بقوله: ضعيف غال، و قد وقع في أسناد أحاديث كامل الزيارات و قد ذكر السّيد الأستاذ حول البحث كلاما لا يحسن به.[٢]
٤. عبد اللّه بن القاسم الحضرمي:
وصفه النجّاشي بالكذّاب الغالي، و روي عنه في الكامل. و يرى السّيد الأستاذ تعارض التضعيف بالتوثيق الّذي استفاده من كلام ابن قولويه.
[١] . معجم الرجال الحديث: ٥/ ٢٢.
[٢] . المصدر: ١٠/ ٢٩٧.