بحوث في علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٣ - البحث الحادي عشر حول أصحاب الإجماع
و لا فرق بينهم و بين أصحاب الإجماع إلّا من جهة الإجماع في هؤلآء دونهم، و هم جماعة أيضا:
إبراهيم بن نصر بن القعقاع الجعفي، روي عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليه السّلام، ثقة صحيح الحديث.
أبو عبد اللّه أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثمّ التمّار الكوفي، ثقة صحيح الحديث.
أبو حمزة أنس بن عياض الليثي ثقة صحيح الحديث.
أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيّوب السمرقندي صحيح الحديث.
الحسن بن علي بن بقاح الكوفي ثقة مشهور صحيح الحديث.
الحسن بن علي بن نعمان الأعلم ثقة ثبت، له كتاب نوادر، صحيح الحديث.
سعد بن طريف صحيح الحديث.
أبو سهل صدقة بن بندار القمّي ثقة صحيح الحديث.
أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح روي عن الرضا عليه السّلام، ثقة صحيح الحديث.
أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمّد الجواني، ثقة صحيح الحديث.
النضر بن سويد الكوفي ثقة صحيح الحديث.
يحيى بن عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي روي عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن، ثقة صحيح الحديث.
أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي الرازي، كان ثقة صحيح الحديث الخ.
و استظهره من عبارة السّيد الداماد أيضا إذا وقعت- أي كلمة صحيح الحديث- بعد كلمة ثقة.[١]
أقول: الظّاهر أنّ المراد من صحّة الحديث في هذه الموارد هو مطابقته للكتاب و السّنة و القواعد المقرّرة عند الشّيعة، و خلوه عن المنكرات و الصعوبات الّتي يحتاج حلّها إلى التّأويل و التّصرف و نحو ذلك، لا ما تخيلّه النوري، و يؤيّده قول الرجاليين في بعض الموارد صحيح الحديث إلّا انّه روي عن الضّعفاء.
و بالجملة: الشّيخ النّوري من المفرطين في التّوثيق و التّصحيح فلا يجوز إتباعه. فإنّه جوّز تقليد الميّت غير الإمامي كابن فضّال و ابن بكير ابتداء بمجرّد إطلاق كلام الكشّي، و هو كما ترى.
ثمّ هل تدلّ هذه الكلمة: صحيح الحديث، على وثاقة المقول فيه أم لا؟
[١] . الظاهر من كلام السّيد الداماد أنّ كلّا من: ثقة و صحيح الحديث يفيد ذلك المعني. انظر:
رجال بحر العلوم: ٤/ ٧٠.