بحوث في علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٠ - تنبيه
الثّاني: روى الكليني في باب التّوبة، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن موسى بن القاسم، عن جدّه الحسن بن راشد، عن معاوية بن وهب.[١]
أقول: معاوية جدّ موسى القاسم دون الحسن بن راشد، ففي السند محتملات:
١. أن يكون الحسن بن راشد جدّ موسى لأمّه.
٢. أن يكون كلمة: (عن جدّه) بعد كلمة (الحسن بن راشد)، مع رجوع الضمير إلى موسى، فوقعت قبلها غلطا.
٣. أن يكون كلمة: (الحسن بن راشد) زائدة في السند.
٤. أن يكون كلمة: (عن جدّه) زائدة.
٥. موسى بن القاسم محرف القاسم بن يحيى حفيد الحسن بن راشد.
تنبيه:
كنت أرى جهالة يحيى بن القاسم وجده الحسن بن راشد معا لحد الآن حتّى وقفت على كلام للصدوق رحمه اللّه في الفقيه[٢]: و قد أخرجت في كتاب الزيارات، و في كتاب مقتل الحسين عليه السّلام أنواعا من الزيارات، و اخترت هذه الزيارة (المذكورة قبل هذه العبارة) لهذا الكتاب؛ لأنّها أصحّ الزيارات عندي من طريق الرّواية، و فيها بلاغ و كفاية.
انتهى في سندها القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد.
فكلاهما ثقة بتوثيق الصدوق.
و لاحظ: معجم الرجال.[٣]
و منه يظهر اعتبار روايته الأربعمأة التي رواه الصدوق في خصاله و فرقها الحر العاملي في وسائله و كذا مؤلّف جامع الاحاديث في كتابه.
الثالث: في جملة من أسناد روايات الصدوق رحمه اللّه. عن ابن المغيرة عن جدّه عن جدّه.
أقول: المراد با بن المغيرة، جعفر بن علي بن الحسن، و عن الوحيد رحمه اللّه في التعليقة أنّ الصدوق يروي عنه مترضيا.
أقول: و قد وجدنا موارد لترضى الصدوق عنه، و هذا علّامة حسنه، كما ذكرنا سابقا. فافهم.
[١] . الكافي: ٢/ ٣٣٦.
[٢] . من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٥٩٨، منشورات جماعة المدرّسين، قم.
[٣] . معجم رجال الحديث: ١٥/ ٦٨، الطبعة الخامسة.