بحوث في علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٣٢ - ١١ حول كتب الشيخ الصدوق رحمه الله الثمانية
١١. حول كتب الشّيخ الصدوق رحمه اللّه الثمانية
ذكر النجّاشي و الشّيخ في جملة كتب الصدوق رحمه اللّه كتاب التوحيد[١] و علل الشّرائع[٢] و ثواب الأعمال[٣] و كتاب معاني الإخبار[٤] و كتاب الخصال.[٥]
و زاد الشّيخ: كتاب الأمالي[٦]، و كتاب عيون أخبار الرضا[٧].
ثمّ قال بعد ذكر جملة من كتبه: و غير ذلك من الكتب و الرسائل الصغار لم يحضرني أسماؤها.
و سنده إلى كتبه صحيح، و لم يذكر إكمال الدين[٨]، و قد ذكره المجلسي في بحاره.[٩]
يقول المجلسي في أوائل الفصل الثّاني من مقدّمة بحاره[١٠]: اعلم: أن أكثر الكتب الّتي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلّفيها، ككتب الصدوق رحمه اللّه فإنّها- سوى الهداية و صفات الشّيعة و فضائل الشّيعة، و مصادقة الأخوان، و فضائل الأشهر- لا تقصير في الاشتهار عن الكتب الأربعة الّتي عليها المدار في هذه الأعصار[١١]، و هي داخلة في إجازاتنا و نقل منها من تأخر عن الصدوق من الأفاضل الإخبار.
[١] . طبع بهند سنة ١٣٢١، و بطهران سنة ١٣٧٥ ه ق.
[٢] . طبع بإيران ١٣١١ ه ق.
[٣] . طبع بإيران سنة ١٢٩٨ و ١٣٧٥ ه ق.
[٤] . طبع بإيران ١٣١١ ه ق.
[٥] . طبع بإيران سنة ١٣٠٢ و ١٣٤٧ ه ق.
[٦] . طبع بايران سنة ١٣٠٠ و سنة ١٣٧٤ ه، و اعيد طبعه سنة ١٣٨٠ ه ق بطهران في مجلّد واحد مع ترجمته بالفارسيّة و فيه( ٩٧) مجالس أوّلها يوم الجمعة ١٨ رجب سنة ٣٦٧ ه ق، و آخرها يوم الخميس ١٩ شعبان ٣٦٨ ه ق في مشهد الرضا عليه السّلام.
و ليس فيه ما ينفع مقامنا هذا، بل فيه تصريح من مترجمه العلّامة كمرهاي باحتمال دسّ بعض الرّوايات في النسخ المخطوطة، و إن الطريق لرفع هذا الاحتمال هو تطبيق النسخة الموجودة على النسخة المخطوطة بخط المؤلّف، ثمّ على المكتوبة في عصر المؤلّف، ثمّ على النسخ القديمة أسبق فأسبق، ثمّ أظهر عجزه عن ذلك لوجوه.
[٧] . طبع بإيران سنة ١٢٧٥ و ١٣١٨، و اعيد طبعه سنة ١٣٧٧ و ١٣٧٩ في مجلّد بقمّ.
[٨] . طبع بإيران سنة ١٠٣١ هكذا ذكره معلّق البحّار في مقدّمة له: ص ٧٣، و لا يدري أنّ هذه الكتب أو بعضها هل طبع قبل تلك السنوات أم لا؟
ثمّ إنّ كتاب إكمال الدّين( كمال الدين و تمام النعمة) قد اعيد طبعه في جزئين مع ترجمته بالفارسيّة من قبل بعض العلماء رحمه اللّه سنة ١٣٧٨ و ١٣٧٩ ه، بطهران و قد ذكر المحقّق المترجم عدّة نسخ للكتاب فلاحظ.
[٩] . بحار الأنوار: ١/ ٦.
[١٠] . المصدر: ٢٦.
[١١] . الجار و المجرور متعلق بقوله: المدار، ظاهرا دون قوله: الاشتهار، فاشتهار الكتب المذكورة كالكتب الأربعة غير مقيد باعصار المجلسي، و ما يقاربها من الأعصار.