بحوث في علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠٠ - البحث الثامن و الأربعون في بيان بعض مطالب علم الدراية و مصطلحاته
٤. المشهور: و هو ما شاع عند أهل الحديث بأنّ نقله جماعة منهم، و لا يتّحد مع المستفيض لكفاية التعدّد في مرتبة من المراتب في المشهور دون المستفيض. و المحفوظ ما كان في قبال الشّاذ من الراجح المشهور، و الفرق بين المحفوظ و المشهور اعتبار حديث شاذ في مقابل المحفوظ دون المشهور.
٥. الغريب: و هو ما تحقّق الغرابة في سنده أو متنه أو فيهما معا. و قد يكون الغرابة في اللفظ باشتمال متنه على لفظ غامض بعيد عن الفهم، و قد ألّفوا لتوضيح الألفاظ الغريبة كتبا.
٦. المصحّف: و هو ما غيّر بعض سنده أو متنه بما يشابهه، أو يقرب منه. كتصحيف بريد بيزيد، و تصحيف حريز بجرير، و كتصحيف ستا ب: شيئا.
و ربّما فرّق بين التصحيف و التحريف بأنّه إنّ غيّر فيه النقط فهو الأوّل، و إن غيّر فيه الشّكل مع بقاء الحروف فهو الثّاني، لكنّه غير جامع لجميع الأقسام، كما إذا غيّر بعض حروفه.
٧. المعروف: و هو ما كان في قبال المنكر من الرّواية الشّائعة.
٨. المسلسل: و هو اشتراك كلّ رجال السند في صفة، أو حالة، أو كلام، كأن، يقال:
حدثني فلان آخذا بيدي، قال: حدثني فلان آخذا بيدي ... إلخ.
٩. المؤتلف و المختلف: و مجموعهما اسم لسند اتّفق فيه اسمان- فما زاد- خطا و اختلف نطقا، كجرير و حريز، و يزيد و بريد، و بنان و بيان، و بشار و يسار، و خيثمّ و خثيم، و قد يحصل الائتلاف و الاختلاف في النسبة و الصنعة و غيرهما، كالهمداني بسكون الميم، و الهمداني بفتح الميم، و كالحناط و الخياط، و الخراز و الخزاز.
١٠. المقبول: و هو الحديث الّذي تلقوه بالقبول و عملوا بمضمونه من غير التفات إلى صحّة سنده و عدمها.
١١. الموقوف: و هو مطلق و مقيّد. فالأوّل: ما روي عن مصاحب المعصوم مع الوقوف على ذلك المصاحب. و الثّاني: ما روي عن غير مصاحب المعصوم مع الوقوف على ذلك الغير.
١٢. المقطوع: و هو الموقوف على التّابعي أيّ تابع مصاحب المعصوم عليه السّلام. و يقال له:
المنقطع، أيضا.
١٣. المضمر: و هو ما لا يذكر اسم المعصوم في آخر السند، و يعبّر ب (عنه). و قيل: إنّ سبب الإضمار التقيّة و التقطيع.