بحوث في علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦٦ - فائدة
و يؤيّد أنّه عبّر عنه القاضي النصيبي أحد شيوخ النجّاشي في موارد بالشريف الصالح، و إنّ كان القاضي نفسه مجهولا، و عليه فلا يضرّ جهالته باعتبار السند على أنّه- جعفر بن محمّد العلوي- من مشايخ ابن قولويه- و لا يبعد شمول توثيقه له، و ابن نهيك ثقة؛ كما عن النجّاشي.
و أمّا طرق الفهرست، فالأوّل و الثالث معتبران، و الثّاني غير معتبر بابن أبي جيد، لكن يعقوب ابن يزيد ثقة، و محمّد بن الحسين هو ابن الخطّاب الثّقة، و أيوب بن نوح بن دراج ثقة.
و كذا محمّد بن عيسى بن عبيد، فإنّه و إن ضعفّه الشّيخ في رجاله و فهرسته، و الصّدوق استثنى من روايات محمّد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن محمّد بن عيسى بن عبيد بأسناد منقطع ينفرد به.
و ابن الوليد: كتب يونس الّتي هي بالرّوايات كلّها صحيحة يعتمد عليها، إلّا ما ينفرد به محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس و لم يروه غيره، فإنّه لا يعتمد عليه[١] ....
غير أنّه وثقه النجّاشي و عدّه من أصحابنا، و قد أجاب السّيد الأستاذ الخوئي في رجاله عن كلّ ما يرجع إلى ضعف محمّد بن عيسى، لكن دفاعه ليس بواضح مقنع تماما، و للكلام ذيل طويل يأتي تحقيقه في بعض البحوث الآتية إن شاء اللّه تعالى.
و حمزة حسن لكثرة ترحّم الصدوق عليه، و علي ثقة و أبوه حسن إن شاء اللّه. و الرابع:
ضعيف بأبي المفضل.
و الخامس: حسن معتبر، كما عرفت فجميع روايات الشّيخ عن ابن أبي عمير حسن- إن شاء اللّه- بطريق المشيخة.
لا يقال: إنّ النجّاشي نقل عن بعضهم، تلف كتب ابن أبي عمير أيّام حبسه، فكيف يرويها الشّيخ، بل النجّاشي نفسه؟
فإنّه يقال:
أوّلا: أنّ النقل المذكور غير ثابت بسند معتبر، و هو مجرّد قول.
و ثانيا: يمكن الإخبار بها قبل حبسه.
و ثالثا: إنّه لم ينس أسامي كتبه ظاهرا، فأخبر بها تلاميذه، و كذا ما بقي في حفظه من الرّوايات.
[١] . المصدر: ١٤٥.