رفتار اخلاقى انسان با خود - سبحانىنيا، محمد تقي - الصفحة ٢٧٢ - ٥ كنترل چشم
بهكارگرفته شود، حق آن پايمال شده و افزون بر آن، به نفس خويش ستم شده است.
اين مبنا در رفتار انسان، يعنى پرهيز از اقدامات حرام و اهتمام به آنچه مباح يا فرض و واجب است، در خصوص اعضا و جوارح ديگر نيز از جمله امورى است كه مىتواند رفتار اخلاقى انسان در ارتباط با همان عضو مربوط بهشمار آيد:
وأما حق نفسك عليك فأن تستوفيها فى طاعة الله، فتؤدى إلى لسانك حقه و إلى سمعك حقه و إلى بصرك حقه و إلى يدك حقها و إلى رجلك حقها و إلى بطنك حقه و إلى فرجك حقه و تستعين بالله على ذلك.
وأما حق اللسان فإكرامه عن الخنى و تعويده على الخير و حمله على الادب و إجمامه إلا لموضع الحاجة و المنفعة للدين و الدنيا و إعفاؤه عن الفضول الشنعة القليلة الفائدة التى لا يؤمن ضررها مع قلة عائدتها. و يعد شاهد العقل و الدليل عليه و تزين العاقل بعقله حسن سيرته فى لسانه و لا قوة إلا بالله العلى العظيم.
وأما حق رجليك فأن لا تمشى بهما إلى ما لا يحل لك و لا تجعلهما مطيتك فى الطريق المستخفة بأهلها فيها فإنها حاملتك و سالكة بك مسلك الدين و السبق لك و لا قوة إلا بالله.
وأما حق يدك فأن لا تبسطها إلى ما لا يحل لك فتنال بما تبسطها إليه من الله العقوبة فى الآجل، و من الناس بلسان اللائمة فى العاجل و لا تقبضها مما افترض الله عليها ولكن توقرها بقبضها عن كثير مما يحل لها و بسطها إلى كثير مما ليس عليها، فإذا هى قد عقلت و شرفت فى العاجل وجب لها حسن الثواب فى الآجل.
وأما حق فرجك فحفظه مما لا يحل لك و الاستعانة عليه بغض البصر، فإنه من أعون الاعوان، و كثرة ذكر الموت و التهدد لنفسك بالله و التخويف لها به. و بالله العصمة و التأييد و لا حول و لا قوة إلا بالله.[١]
بنابراين از منظر آموزههاى دينى، جسم امانتى الهى است كه براى پيمودن مسير كمال و سعادت، مركب روح آدمى شده است. بنابراين بايد در محافظت از جسم كوشيد و هرگونه رفتار در جهت حفظ سلامت آن، از اين منظر، ارزشمند، پسنديده
[١]. تحف العقول: ص ٢٥٨ ح ٨.