رفتار اخلاقى انسان با خود - سبحانىنيا، محمد تقي - الصفحة ٤٤ - ١ اصل بىنيازى مطلق خداوند
و لايتناهى او پُر مىكند، كاملًا نادرست و باطل است و بر هيچ مبناى عقلى و نقلى استوار نيست. ازاينرو در آيات متعدد، به اين معنا تصريح و به آن توجه داده شده است. در سوره زمر، به بىنيازى خدا از ايمان مردمان اشاره شده و آمده است كه خداوند، از كفر ورزيدن بندگانش خشنود نيست.[١] همچنين قرآن در موضوعات گوناگون ديگر مانند شكرگزارى از نعمتهاى خدا[٢] به مفهوم عام آن، انجامدادن مناسك حج[٣] و نيز جهاد با مال[٤] و جان[٥] تصريح مىكند كه خدا از همه عالميان بىنياز است و انجامدادن اين تكاليف و وظايف، صرفاً به منظور منافع بندگان توصيه يا تكليف شده است؛ و سرانجام، در آيات ديگر، فقر و نيازمندى بندگان به خدا را يادآور مىشود و بيان مىكند رويگردانى از بندگى و اطاعت خالق يكتا، موجب مىشود خداوند به جاى آن ملت ناسپاس، ملتى مؤمن بياورد.[٦] قبول اين مبنا براى تبيين بازگشت نتايج اعمال و رفتارهاى هر فرد به خود او، كه در مبانى جهانشناختى تبيين خواهد شد، ضرورى است. بنابراين، فرضكردن اين اصل كه سود و زيان رفتارها و از جمله رفتارهاى اخلاقى، بيش از همه متوجه فاعل آن است و وضع همه احكام الهى به مصلحت بشر و بهويژه فرد انجامدهنده آن بوده، كمال و سعادت او را در پى خواهد داشت و از آن نفعى براى واضع احكام، يعنى ذات مقدس پروردگار، متصور نيست مىتواند انگيزه آدمى را در پايبندى به احكام شرعى و اخلاقى بيشتر كرده، ضمانتى براى اجراى آن احكام بهشمار آيد.
[١]. إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ زمر: ٧.
[٢]. وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَ مَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ لقمان: ١٢.
[٣]. فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ آل عمران: ٩٧.
[٤]. قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَ مَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ( بقره: ٢٦٣،) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ بقره: ٢٦٧.
[٥]. وَ مَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ العنكبوت: ٦.
[٦]. ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَ مَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ محمد: ٣٨.