رفتار اخلاقى انسان با خود - سبحانىنيا، محمد تقي - الصفحة ٢٣٦ - ب - ضرورت مراقبت از سلامت جسم
إذا قصد رجل رجلا يريد نفسه أو ماله، جاز له الدفع عن نفسه أو عن ماله، و إن أتى على نفسه أو نفس طالبه، و يجب عليه أن يدفع عن نفسه إذا طلب قتله، و لا يجوز أن يستسلم مع القدرة على الدفع.[١]
اگر مردى بخواهد به ديگرى زيان جانى يا مالى وارد سازد، جايز است بر او كه آن زيان را از جان و مال خود دفع كند ... و واجب است دفع آن اگر او قصد كشتنش را داشته باشد، و درصورتىكه توانمندى دفع را داراست، تسليم جايز نيست.
او همچنين در كتاب المبسوط، در بحث اضطرار و حلال شدن محرمات براى فرد مضطر مىگويد:
ومن حلت له الميتة حل له الدم و لحم الخنزير و الكلب و الإنسان و غيرها من المحرمات، فيحل له كل ما حرم من ميتة و دم و لحم خنزير.[٢]
و كسى كه [بواسطه اضطرار] خوردن ميته بر او حلال شده است، خوردن خون و گوشت خوك و سگ و انسان و محرمات ديگر نيز جايز است؛ پس براى او خوردن هر آنچه حرام است مانند ميته، خون و گوشت خوك، حلال خواهد بود.
ابنادريس حلى با استناد به آيه شريفه وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ در مواردى كه مكلف مضطر مىشود، دفع آن اضطرار را حتى با حرام جايز شمرده، مىگويد:
ولا أدفع جوازه للمضطر إلى أكل ما يكون فيه الخمر خوفا من تلف نفسه، لقوله تعالى وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ و أيضا فأدلة العقول تجوزه و توجبه، لأنه يدفع الضرر به عن نفسه، فلا مانع يمنع منه عقلا و سمعا.[٣]
و جايز بودن خوردن آنچه را در آن شراب است براى مضطرى كه از ترس جانش اين كار را انجام دهد رد نمىكنم، بهسبب كلام خداوند كه فرموده
[١]. الخلاف: ج ٥ ص ٣٤٥، ٣٤٦، مسأله ١٦.
[٢]. المبسوط: ج ٦ ص ١٨٤، ٢٨٥.
[٣]. السرائر: ج ٣ ص ١٣٢.