رفتار اخلاقى انسان با خود - سبحانىنيا، محمد تقي - الصفحة ٢٥ - ج - اخلاق
مىشود افعال (و ويژگىهايش) بدون فكر و تأمل و به صورت ملكه از او صادر شود.[١] همچنين در تعريف ديگرى چنين آمده است كه اخلاق، آن صفات فطرى يا اكتسابى است كه در وجود انسان استقرار يافته و در نوع سلوك خوب و بدِ انسان داراى اثر است و برخى از اين خُلقيات، پسنديده و برخى ناپسند است.[٢] ابوعلى مسكويه در اين خصوص مىنويسد: «الخلق حال للنفس داعية لها إلى أفعالها من غير فكر و لا روية ...».[٣]
البته مراد از «حال» در اين عبارت، همان «ملكه» است؛ همچنان كه در چند سطر بعد به اين لفظ تصريح مىكند و از خود اين عبارت نيز مشخص است.
علامه مجلسى، در تعريف اخلاق مىگويد: «الخلق بالضم ملكة للنفس يصدر عنها الفعل بسهولة ...».[٤]
فيض كاشانى اخلاق را اينگونه تعريف مىكند: «الخلق عبارة عن هيئة راسخة فى النفس تصدر عنها الافعال بسهولة و يسر من غير حاجة الى فكر و روية ...».[٥]
در تعريف بستانى- به نقل از عالمان اخلاق- آمده است: «الخلق فى عرف العلماء ملكة تُصدر بها النفسُ الافعال بسهولة من غير تقدم فكر و روية و تكلّف ...».[٦]
ملاصدرا نيز در تعريف خود از واژه «خُلق» مىنويسد:
الخلق ملكة يصدر بها عن النفس أفعال بالسهولة من غير تقدم روية و ليس الخلق عبارة عن القدرة على الأفعال لأن القدرة نسبتها إلى الضدين واحدة كما سبق- و ليس أيضا عبارة عن نفس الفعل لأنه عبارة عن كون النفس بحال يصدر عنها الصناعة- من غير روية كمن يكتب شيئا و لا يروى فى كتبة حرف حرف.[٧]
[١]. التعريفات: ص ١٠٤؛ تهذيب الأخلاق و تطهير الأعراق: ص ٥١.
[٢]. الأخلاق الإسلامية و اسسها: ج ١ ص ٧؛« صفة مستقرة فى النفس فطرية او مكتسبة ذات آثار فى السلوك محمودة او مذمومة، فالخلق منه ما هو محمود و منه ما هو مذموم».
[٣]. تهذيب الأخلاق و تطهير الأعراق: ص ٣٦؛ ر. ك: الحقائق فى محاسن الاخلاق: ص ٥٤.
[٤]. بحار الانوار: ج ٦٧ باب ٥٩، ص ٣٧٢، ذيل حديث ١٨.
[٥]. الحقائق فى محاسن الاخلاق: ص ٥٤؛ المحجة البيضاء: ج ٥ ص ٩٥.
[٦]. محيط المحيط: ص ٢٥١؛ ر. ك: اخلاق ناصرى: ص ١٠١؛ جامع السعادات: ج ١ ص ٢٢.
[٧]. الحكمة المتعالية فى الاسفار العقلية الاربعة: ج ٤ ص ١١٤.