رفتار اخلاقى انسان با خود - سبحانىنيا، محمد تقي - الصفحة ٢٥١ - كنترل نفس
راه رسيدن به حق كدام است؟ فرمود: هجرت از نفس. پرسيد: راه پيروى از حق كدام است؟ فرمود: عصيان نفس. پرسيد: راه ياد حق چيست؟ فرمود: فراموشى نفس. پرسيد: راه نزديكى به حق كدام است؟ فرمود: دورى از نفس. پرسيد: راه أنس با حق كدام است؟ فرمود: وحشت از نفس. پرسيد: چگونه به اين امور دستيابم؟ فرمود: با يارى خواستن از خداوند عليه نفس.[١]
بر اساس برخى متون دينى، هر آنچه در ضمير انسان به حكم عقل به مخالفت برمىخيزد و راه عقل را نمىپسندد، نفس خوانده مىشود. اين متون درون انسان را صحنه نبرد لشكريان عقل با لشكريان نفس تصوير كرده است؛ منشأ نيرومندى عقل را دانش و شناخت مىداند و پشتيبان نفس را جهالت و نادانى معرفى مىكند. به همين دليل بزرگترين دشمن سعادت بشر را در اغلب موارد، نفس دانسته و گاه جهالت را دشمن او معرفى مىكند. براى مثال، نقل شده است كه پيامبر (ص) درباره نفس فرمود:
صديق كل امرء عقله و عدوه جهله.[٢]
دوست هر كس عقل او و دشمن او نادانىاش است.
همچنين از آن حضرت روايت شده است:
اعدى عدوك نفسك التى بين جنبيك.[٣]
دشمنترين دشمن تو نفس توست كه در پيش رويت هست.
امام على (ع) مىفرمايد:
لا عدو أعدى على المرء من نفسه.[٤]
هيچ دشمنى بر شخص، دشمنتر از نفس او نيست.
[١]. مستدرك الوسائل: ج ١١ ص ١٣٨ ح ١٢٦٤٣.
دخل على رسول الله( ص) رجل اسمه مجاشع، فقال: يا رسول الله، كيف الطريق إلى معرفة الحق؟ فقال( ص): معرفة النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى موافقة الحق؟ قال: مخالفة النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى رضاء الحق؟ قال( ص): سخط النفس فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى وصل الحق؟ فقال( ص): هجرة النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى طاعة الحق؟ قال: عصيان النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى ذكر الحق؟ قال( ص): نسيان النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى قرب الحق، قال( ص): التباعد من النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى أنس الحق؟ قال( ص): الوحشة من النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى ذلك؟ قال( ص): الاستعانة بالحق على النفس.[٢]. المحاسن: ج ١ ص ١٩٤ ح ١٢؛ الكافى: ج ١ ص ١١ ح ٤.
[٣]. عوالى اللآلى: ج ٤ ص ١١٨ ح ١٨٧.
[٤]. مستدرك الوسائل: ج ١١ ص ١٤٠ ح ١٢٦٤٩.