رفتار اخلاقى انسان با خود - سبحانىنيا، محمد تقي - الصفحة ١٧٦ - كرامت تشريعى
طبرسى در تفسير آيه ٢٩ از سوره بقره مىگويد:
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ أى: لأجلكم ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما فى موضع نصب بأنه مفعول بها، و معناه: إن الأرض و جميع ما فيها نعم من الله تعالى، مخلوقة لكم، إما دينية فتستدلون بها على معرفته، و إما دنياوية فتنتفعون بها بضروب النفع عاجلا.[١]
ابنجوزى در تفسير همين آيه مىنويسد:
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً أى لأجلكم فبعضه للانتفاع و بعضه للاعتبار.[٢]
علامه طباطبايى نيز در تفسير آيه ٦٧ از سوره يونس مىنويسد:
قوله تعالى: اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَ النَّهارَ مُبْصِراً الاية. أى جعل لاجلكم الليل مظلما لتسكنوا فيه من التعب الذى عرض لكم وجه النهار من جهة السعى فى طلب الرزق، و النهار مبصرا لتبتغوا من فضل ربكم و تكسبوا الرزق، و هذا من أركان تدبير الحياة الانسانية.[٣]
آنچه گذشت، فقط بخشى از آيات اين موضوع و تفاسير مربوط به آن است كه آفرينش جهان و همه آنچه را در آن است، در خدمت بشر دانسته است.
كرامت تشريعى
تكريم انسان، در مرحله تكوينى باقى نماند و از آن مرحله فراتر رفت؛ زيرا خداوند او را از نظر تشريعى نيز گرامى داشت و مقام او را ارج نهاد. خدا انسان را آفريد ولى پس از آن او را به حال خود رها نكرد و با ارسال پيامبران، او را به راه هدايت و سعادت دعوت كرد و براى او تكاليف و وظايفى در مسير دستيابى به سعادت ابدى تشريع كرد. اين حقيقت نشانه گرامى داشتن مقام انسان از سوى خدا، در مرحله تشريع است؛ زيرا در غير اين صورت، او را به حال خود وامىگذاشت و هيچ برنامهاى براى رشد و ارتقا و دستيابى او به كمال و سعادت پيش بينىنمىكرد. بنابراين خدا انسان را در مرحله تشريع نيز گرامى داشت و او را تكريم كرد؛ زيرا
[١]. مجمع البيان: ج ١ ص ١٤٢.
[٢]. زادالمسير: ج ١ ص ٤٥.
[٣]. الميزان فى تفسير القرآن: ج ١٧ ص ٣٤٥.