دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦ - ٥/ ٨ بخشش مال، بدون حساب
دينارٌ ولا مُديٌ[١]، قُلنا: مِن أينَ ذاكَ؟ قالَ مِن قِبَلِ الرّومِ. ثُمَّ أسكَتَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قالَ:
قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يَكونُ في آخِرِ امَّتي خَليفَةٌ يُحثِي المالَ حَثياً لا يَعُدُّهُ عَدَداً.
١٨٩١. مسند ابن حنبل: حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ، حَدَّثَني أبي، ثنا عَبدُ الرَّزّاقِ، ثنا جَعفَرٌ، عَنِ المُعَلَّى بنِ زِيادٍ، ثنا العَلاءُ بنُ بَشيرٍ، عَن أبِي الصِّدّيقِ النّاجي، عَن أبي سَعيدٍ الخُدرِيِّ، قالَ:
قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يَملَأُ اللَّهُ قُلوبَ امَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله غِنىً، ويَسَعُهُم عَدلُهُ حَتّى يَأمُرُ مُنادِياً فَيُنادي فَيَقولُ: مَن لَهُ في مالٍ حاجَةٌ؟ فَما يَقومُ مِنَ النّاسِ إلّارَجُلٌ، فَيَقولُ:
ايتِ السَّدّانَ- يَعنِي الخازِنَ- فَقُل لَهُ: إنَّ المَهدِيَّ يَأمُرُكَ أن تُعطِيَني مالًا، فَيَقولُ لَهُ:
احثُ، حَتّى إذا جَعَلَهُ في حِجرِهِ وأَبرَزَهُ نَدِمَ، فَيَقولُ: كُنتُ أجشَعَ امَّةِ مُحَمَّدٍ نَفساً، أوَ عَجَزَ عَنّي ما وَسِعَهُم[٢].
قالَ: فَيَرُدُّهُ، فَلا يَقبَلُ مِنهُ. فَيُقالُ لَهُ: إنّا لا نَأخُذُ شَيئاً أعطَيناهُ، فَيَكونُ كَذلِكَ سَبعَ سِنينَ أو ثَمانَ سِنينَ أو تِسعَ سِنينَ.
١٨٩٢. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عيسَى القوهِستانِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا بَدرُ بنُ إسحاقَ بنِ بَدرٍ الأَنماطِيُّ في سوقِ اللَّيلِ بِمَكَّةَ- وكانَ شَيخاً نَفيساً مِن إخوانِنَا الفاضِلينَ، وكانَ مِن أهلِ قَزوينَ- في سَنَةِ خَمسٍ وسِتّينَ ومِئَتَينِ قالَ: حَدَّثَني أبي إسحاقَ بنُ بَدرٍ، قالَ: حَدَّثَني جَدّي بَدرُ بنُ عيسى، قالَ: سَأَلتُ أبي عيسَى بنَ موسى- وكانَ رَجُلًا مَهيباً- فَقُلتُ لَهُ: مَن أدرَكتَ مِنَ التّابِعينَ؟ فَقالَ: ما أدري ما تَقولُ لي، ولكِنّي كُنتُ بِالكوفَةِ فَسَمِعتُ
[١]. المُديُ: من المكاييل معروف، وهو مكيال ضخم لأهل الشام وأهل مصر( لسان العرب: ج ١٥ ص ٢٧٤« مدي»).
[٢]. في بحار الأنوار:« أعجز عمّا وسعهم».