دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ٣/ ٦ پايان حكومت مستكبران
١٨١٠. تفسير العيّاشي: عَن وَهبِ بنِ جَميعٍ مَولى إسحاقَ بنِ عَمّارٍ، قالَ: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ إبليسَ: «رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ\* قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ\* إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ»[١] قالَ لَهُ وَهبٌ: جُعِلتُ فِداكَ، أيُّ يَومٍ هُوَ؟
قالَ: يا وَهبُ، أتَحسَبُ أنَّهُ يَومٌ يَبعَثُ اللَّهُ فيهِ النّاسَ، إنَّ اللَّهَ أنظَرَهُ إلى يَومٍ يُبعَثُ فيهِ قائِمُنا، فَإِذا بَعَثَ اللَّهُ قائِمنا كانَ في مَسجِدِ الكوفَةِ، وجاءَ إبليسُ حَتّى يَجثُوَ بَينَ يَدَيهِ عَلى رُكبَتَيهِ، فَيَقول: يا وَيلَهُ مِن هذَا اليَومِ، فَيَأخُذُ بِناصِيَتِهِ فَيَضرِبُ عُنُقَهُ، فَذلِكَ اليَومُ هُوَ الوَقتُ المَعلومُ[٢].
ملاحظة
هذه الرواية ضعيفة من الناحية السندية، إلّا أنّ مضمونها قابل للتوجيه، فإبليس فرد من الجن، وعلى الرغم من أنّه لا يمكن رؤية الجن لعوام النّاس، إلّا أنّ رؤيتهم و قتلهم ممكن لأولياء اللَّه سبحانه.
ولعل المراد بقتل ابليس هو القضاء على الوساوس الشيطانية في ذلك المقطع التاريخي، على الرغم من استمرارها في باطن الأفراد في المقاطع التاريخية التالية، وإن على المؤمن محاربة نفسه الأمارة لنيل المقامات العليا.
١٨١١. معاني الأخبار: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ الشَّيبانِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أبي عَبدِ اللَّهِ الكوفِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا سَهلُ بنُ زِيادٍ، عَن عَبدِ العَظيمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الحَسَنِيِّ، قالَ:
سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ العَسكَرِيَّ عليهما السلام يَقولُ: مَعنَى الرَّجيمِ أنَّهُ مَرجومٌ
[١]. ص: ٧٩- ٨١.
[٢]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٤٢ ح ١٤، بحار الأنوار: ج ٦٣ ص ٢٥٤ ح ١١٩.