دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦ - ١/ ٣ احياى ارزشهاى اسلامى
بَعدَ دِراسَتِها، وقاتَلَ مَعَ قرشيطا المَلِكَ حَتّى قَتَلَهُ.
فَقالَ صلى الله عليه و آله: كائِنٌ في امَّتي ما كانَ في بَني إسرائيلَ، حَذوَ النَّعلِ بِالنَّعلِ وَالقُذَّةِ بِالقُذَّةِ[١]، فَإِنَّ الثّانِيَ عَشَرَ مِن وُلدي يَغيبُ حَتّى لا يُرى، ويَأتي عَلى امَّتي زَمَنٌ لا يَبقى مِنَ الإِسلامِ إلَّااسمُهُ، ومِنَ القُرآنِ إلّارَسمُهُ، فَحينَئِذٍ يَأذَنُ اللَّهُ لَهُ بِالخُروجِ فَيُظهِرُ الإِسلامَ، ويُجَدِّدُ الدّينَ.
ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله: طوبى لِمَن أحَبَّهُم، وطوبى لِمَن تَمَسَّكَ بِهِم، فَالوَيلُ لِمُبغِضِهِم.
١٧١٥. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ البَندَنيجِيُّ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسَى العَلَوِيِّ، عَمَّن رَواهُ، عَن جَعفَرِ بنِ يَحيى، عَن أبيهِ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ قالَ:
كَيفَ أنتُم لَو ضَرَبَ أصحابُ القائِمِ عليه السلام الفَساطيطَ[٢] في مَسجِدِ كوفانَ، ثُمَّ يَخرُجُ إلَيهِمُ المِثالُ المُستَأنَفُ، أمرٌ جَديدٌ، عَلَى العَربِ شَديدٌ؟!
١٧١٦. تأويل الآيات الظاهرة: رَوى عَلِيُّ بنُ أسباطٍ، عَن أبي حَمزَةَ، عَن أبي بَصيرٍ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام- في قَولِهِ عَزَّ وجَلَّ: «وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ»[٣]، قالَ-: إنَّما هُوَ ذلِكَ دينُ القائِمِ عليه السلام.
راجع: ص ١٣٨ (إحياء سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سيرته).
[١]. القذُّ بالقذّة: أي كما تقدّر كلّ واحدة منهما على قدر صاحبتها وتقطع، يضرب مثلًا للشيئين يستويان ولايتفاوتان( النهاية: ج ٤ ص ٢٨« قذذ»).
[٢]. الفسطاط: ضرب من الأبنية في السفر دون السرادق( النهاية: ج ٣ ص ٤٤٥« فسط»).
[٣]. البيّنة: ٥.