دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤ - ١/ ٦ جفر سرخ، معيار داورى صاحب سيف
در حديثى ديگر، رُفَيد، وابسته ابو هُبَيره[١] مىگويد:
قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: جُعِلتُ فِداكَ! يَا ابنَ رَسُولِ اللَّهِ! يَسِيرُ القَائِمُ بِسِيرَةِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ فى أَهلِ السَّوَادِ فَقَالَ: لا يَا رُفَيدُ إِنَّ عَلِىَّ بنَ أَبِى طَالِبٍ سَارَ فِى أَهلِ السَّوادِ بِما فِى الجَفرِ الأَبيَضِ وَ إِنَّ الْقائِمَ يَسيرُ فِى العَرَبِ بِما فى الجَفرِ الأَحمَرِ قَالَ:
فَقُلتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِداكَ وَ ما الْجَفرُ الأَحمَرُ قَالَ: فَأَمَرَّ إِصبَعَهُ إِلى حَلْقِهِ فَقالَ هكَذَا يَعنِى الذَّبحَ ثُمَّ قالَ: يا رُفَيدُ إِنَّ لِكُلِّ أَهلِ بَيتٍ مُجيباً شاهِداً عَلَيهِم شافِعاً لِأَ مثالِهِم.[٢]
به امام صادق عليه السلام گفتم: اى پسر پيامبر خدا! قربانت گردم! آيا قائم به روش على بن ابى طالب عليه السلام در ميان اهل عراق رفتار مىكند؟ فرمود: «اى رفيد! على بن ابى طالب عليه السلام مطابق آنچه در جفر سفيد بود، عمل مىنمود؛ ولى قائم در ميان عرب، طبق آنچه در جفر سرخ است، عمل مىنمايد». گفتم: قربانت گردم! جفر سرخ چيست؟ ايشان انگشت خود را به دهان خود كشيد؛ يعنى با خونريزى و كشتن دشمنان دين خدا، حكومت خواهد كرد. سپس فرمود: «اى رفيد! هر خانوادهاى، نجيبى دارد كه شاهد بر آنهاست و براى امثال آنها شفاعت مىكند».
در حديثى ديگر، رُفيد مىگويد:
قَالَ لِى يا رُفَيدُ كَيفَ أَنتَ إِذا رَأَيتَ أَصحَابَ القائِمِ قَد ضَرَبُوا فَساطِيطَهُم فى مَسجِدِ الكُوفَةِ ثُمَّ أَخرَجَ المِثالَ الجَديدَ عَلَى العَرَبِ الشَّديدِ؟ قالَ: قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ مَا هُوَ؟ قالَ: الذَّبحُ. قالَ: قُلتُ: بِأَىِّ شَىءٍ يَسيرُ فِيهِم بِما سَارَ عَلىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ فى أَهلِ السَّوادِ قَالَ: لا يَا رُفَيدُ إِنَّ عَليّاً عليه السلام سارَ بِما فِى الجَفرِ الْأَبيَضِ وَ هُوَ الْكَفُّ وَ هُوَ يَعلَمُ أَنَّهُ سَيَظهَرُ عَلى شيعَتِهِ مِن بَعدِهِ وَ أَنَّ القائِمَ يَسيرُ بِما فِى الجَفرِ الْأَحمَرِ وَ هُوَ الذَّبحُ وَ هُوَ يَعلَمُ أَنَّهُ لا يَظهَرُ عَلى شيعَتِهِ.[٣]
امام صادق عليه السلام به من فرمود: اى رفيد! چگونه خواهى بود هنگامى كه ببينى ياران
[١]. صحيح،« ابن هبيرة» است.
[٢]. بصائر الدرجات: ص ١٥٢ ح ٤.
[٣]. بصائر الدرجات: ص ١٥٥ ح ١٣، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٣١٨ ح ١٨.