دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢ - ٤/ ٦ نقش بركات الهى در توسعه اجتماعى
حَصينَةٌ، فَإِذا وَقَعَ أمرُنا وجاءَ مَهدِيُّنا كانَ الرَّجُلُ مِن شيعَتِنا أجرى مِن لَيثٍ، وأَمضى مِن سِنانٍ، يَطَأُ عَدُوَّنا بِرِجلَيهِ ويَضرِبُهُ بِكَفَّيهِ، وذلِكَ عِندَ نُزولِ رَحمَةِ اللَّهِ وفَرَجِهِ عَلَى العِبادِ.
١٨٥٩. كشف الغمّة: عَن جابِرٍ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام، قالَ: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُلقي في قُلوبِ شيعَتِنَا الرُّعبِ، فَإِذا قامَ قائِمُنا وظَهَرَ مَهدِيُّنا، كانَ الرَّجُلُ أجرَأُ مِن لَيثٍ وأَمضى مِن سِنانٍ.
١٨٦٠. كامل الزيارات: حَدَّثَني الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عامِرٍ، عَن أحمَدَ بنِ إسحاقَ بنِ سَعدٍ، عَن سَعدانَ بنِ مُسلِمٍ، عَن عُمَرَ بنِ أبانٍ، عَن أبانِ بنِ تَغلِبَ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ:
كَأَنّي بِالقائِمِ عليه السلام عَلى نَجَفِ[١] الكوفَةِ وقَد لَبِسَ دِرعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَيَنتَفِضُ هَوِيَّها فَتَستَديرُ عَلَيهِ فَيُغَشّيها بِخِداجَةٍ مِن إستَبرَقٍ، ويَركَبُ فَرَساً أدهَمَ بَينَ عَينَيهِ شَمراخٌ[٢]، فَيَنتَفِضُ بِهِ انتِفاضَةً لا يَبقى أهلُ بَلَدٍ إلّاوهُم يَرَونَ أنَّهُ مَعَهُم في بِلادِهِم، فَيَنتَشِرُ[٣] رايَةَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، عَمودُها مِن عَمودِ العَرشِ وسائِرُها مِن نَصرِ اللَّهِ، لا يَهوي بِها إلى شَيءٍ أبَداً الّا هَتَكَهُ[٤] اللَّهُ، فَإِذا هَزَّها لَم يَبقَ مُؤمِنٌ إلّاصارَ قَلبُهُ كَزُبَرِ الحَديدِ، ويُعطَى المُؤمِنُ قُوَّةَ أربَعينَ رَجُلًا، ولا يَبقى مُؤمِنٌ إلّادَخَلَت عَلَيهِ تِلكَ الفَرحَةُ في قَبرِهِ، وذلِكَ حينَ يَتَزاوَرونَ في قُبورِهِم ويَتَباشَرونَ بِقِيامِ القائِمِ، فَيَنحَطُّ عَلَيهِ ثَلاثَ عَشَرَ ألفَ مَلَكٍ وثَلاثُمِئَةٍ وثَلاثَ عَشَرَ مَلَكاً.
[١]. نَجَف الكوفة: هي كالمسنّاة تمنع ماء السيل أن يعلو منازل الكوفة ومقابرها( لسان العرب: ج ٩ ص ٣٢٣« نجف»).
[٢]. الشَمراخُ: من الغرر: ما استدقّ وطال وسال مقبلًا حتّى جلّل الخيشوم( لسان العرب: ج ٣ ص ٣١« شمرخ»).
[٣]. في المصادر الاخرى:« فينشر» بدل« فينتشر».
[٤]. في المصادر الاخرى: أهلكه اللَّه.