دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨ - ٤/ ٦ نقش بركات الهى در توسعه اجتماعى
إنَّ قائِمَنا إذا قامَ مَدَّ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لِشيعَتِنا في أسماعِهِم وأَبصارِهم، حَتّى لا يَكونَ بَينَهُم وبَينَ القائِمِ بَريدٌ يُكَلِّمُهُم، فَيَسمَعونَ ويَنظُرونَ إلَيهِ وهُوَ في مَكانِهِ.
١٨٥٤. بحار الأنوار: [نقلًا عَن السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيبة] بِإِسنادِهِ يَرفَعُهُ إلَى ابنِ مُسكانَ، قالَ: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ: إنَّ المُؤمِنَ في زَمانِ القائِمِ وهُوَ بِالمَشرِقِ لَيَرى أخاهُ الَّذي فِي المَغرِبِ، وكَذَا الَّذي فِي المَغرِبِ يَرى أخاهُ الَّذي فِي المَشرِقِ.
١٨٥٥. كمال الدين: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ بنِ موسى، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أبي عَبدِ اللَّهِ الكوفِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ إسماعيلَ البَرمَكِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ مالِكٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ، عَن أبِي الجارودِ زِيادِ بنِ المُنذِرِ، عَن أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ، عَن أبيهِ، عَن جَدِّهِ عليهما السلام قالَ: قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام- وهُوَ عَلَى المِنبَرِ-:
يَخرُجُ رَجُلٌ مِن وُلدي في آخِرِ الزَّمانِ أبيَضُ اللَّونِ، مُشرَبٌ بِالحُمرَةِ، مُبدَحُ البَطنِ[١]، عَريضُ الفَخِذَينِ، عَظيمُ مُشاشِ[٢] المَنكِبَينِ، بِظَهرِهِ شامَتانِ: شامَةٌ عَلى لَونِ جِلدِهِ وشامَةٌ عَلى شِبهِ شامَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، لَهُ اسمانِ: اسمٌ يَخفى وَاسمٌ يَعلُنُ، فَأَمَّا الَّذي يَخفى فَأَحمَدُ، وأَمَّا الَّذي يَعلُنُ فَمُحَمَّدٌ، إذا هَزَّ رايَتَهُ أضاءَ لَها ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ، ووَضَعَ يَدَهُ عَلى رُؤوسِ العِبادِ فَلا يَبقى مُؤمِنٌ إلّاصارَ قَلبُهُ أشَدَّ مِن زُبَرِ الحَديدِ، وأَعطاهُ اللَّهُ تَعالى قُوَّةَ أربَعينَ رَجُلًا، ولا يَبقى مَيِّتٌ إلّادَخَلَت عَلَيهِ تِلكَ الفَرحَةُ في قَلبِهِ وهُوَ في قَبرِهِ، وهُم يَتَزاوَرونَ في قُبورِهِم، ويَتَباشَرونَ بِقِيامِ القائِمِ
[١]. أي عريضُها. والأبدح: الرجل الطويل، العريض الجنبين( انظر: تاج العروس: ج ٤ ص ٨« بدح»).
[٢]. عظيم المشاش: أي عظيم رؤوس العظام( النهاية: ج ٤ ص ٣٣٣« مشش»).