دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ب - احاديث امام على عليه السلام
وَاللَّهِ لَيَظهَرَنَّ عَلَيكُم هؤُلاءِ بِاجتِماعِهِم عَلى باطِلِهِم، وتَخاذُلِكُم عَن حَقِّكُم، حَتّى يَستَعبِدونَكُم كَما يَستَعبِدُ الرَّجُلُ عَبداً، إذا شَهِدَ جَزَمَهُ[١]، وإذا غابَ سَبَّهُ، حَتّى يَقومَ الباكِيانِ، الباكي لِدينِهِ وَالباكي لِدُنياهُ، وَايمُ اللَّهِ لَو فَرَّقوكُم تَحتَ كُلِّ حَجَرٍ لَجَمَعَتكُم بِشَرِّ يَومٍ لَهُم، وَالَّذي خَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّايَومٌ، يُطَوِّلُ اللَّهُ ذلِكَ اليَومَ حَتّى يَملِكَ الأَرضَ رَجُلٌ مِنّي، يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً.
١٧٥٢. شرح نهج البلاغة لابن ميثم: قالَ عَلِيٌّ عليه السلام: اعلَموا عِلماً يَقيناً، أنَّ الَّذي يَستَقبِلُ قائِمَنا مِن أمرِ جاهِلِيَّتِكُم ليس بدون ما استقبل الرسول من أمرِ جاهِلِيَّتِكُم- وذلِكَ أنَّ الامَّةَ كُلَّها يَومَئِذٍ جاهِلِيَّةٌ- إلّامَن رَحِمَ اللَّهُ، فَلا تَعجَلوا فَيُعَجِّلَ الخَوفُ بِكُم، وَاعلَموا أنَّ الرِّفقَ يُمنٌ وفِي الأَناةَ بَقاءٌ وراحَةٌ، وَالإِمامَ أعلَمُ بِما يُنكَرُ، ولعمري لَيَنزِعَنَّ عَنكُم قُضاةَ السَّوءِ، ولَيَقبِضَنَّ عَنكُمُ المُراضينَ، ولَيَعزِلَنَّ عَنكُم امراءَ الجَورِ، ولَيُطَهِّرَنَّ الأَرضَ مِن كُلِّ غاشٍّ، ولَيَعمَلَنَّ فيكُم بِالعَدلِ، ولَيَقومَنَّ فيكُم بِالقِسطاسِ المُستَقيمِ، وليَتَمَنَّيَنَّ أحياؤُكُم لِأَمواتِكُم رَجعَةَ الكَرَّةِ عَمّا قَليلٍ فَيُعَيَّشوا إذَن، فَإِنَّ ذلِكَ كائِنٌ.
١٧٥٣. نهج البلاغة: مِن خُطبَةٍ لَهُ عليه السلام يُومِئُ فيها إلى ذِكرِ المَلاحِمِ: يَعطِفُ الهَوى عَلَى الهُدى إذا عَطَفُوا الهُدى عَلَى الهَوى، ويَعطِفُ الرَّأيَ عَلَى القُرآنِ إذا عَطَفُوا القُرآنَ عَلَى الرَّأيِ... فَيُريكُم كَيفَ عَدلُ السّيرَةِ، ويُحيي مَيِّتَ الكِتابِ وَالسُّنَّةِ.
راجع: ص ٣٥٨ ح ١٨٨١
و ج ٣ ص ١٠٢ (اخبار الإمام على عن غيبة المهدى عليه السلام)
و ج ٧ ص ١٤٠ ح ١١٩٦.
[١]. الجزم: القطع( النهاية: ج ١ ص ٢٧٠« جزم»).