معارف قرآنيه - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٦٨ - نماذج من التفسير بالرأي لمعاصرين
كلهن اناثاً وقد يكون هناك اختلاط ثم ذكر في حالة الاختلاط وجود الإناث مع الذكر {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ}.
ثم تكلم القرآن عما إذا كان هناك إناث فقط فتحدث عن الانثى الواحدة بدون ذكر ولها النصف، انثيين فصاعدا من دون ذكر لهما ثلثان.
كما قلنا إن الخطأ الذي وقع فيه هؤلاء المفسرون انهم جعلوا الذكر موجوداً دائما مع الجميع، وهناك مشكلة يقعون فيها مع هذا فمثلا لو كان هناك ذكر واحد مع ست إناث فحسب التقدير ان الذكر له ثلث والنساء فوق اثنتين لهن الثلثان ثم قسّم الثلثين على عدد الإناث أي على ستة فيكون نصيب البنت اقل بكثير من الذكر
فلو فرضنا ان عندنا مائة ريال فثلثها ٣٣ ريالا وهذا هو نصيب الذكر، الثلثان ٦٦ ريالا وهو نصيب الإناث نقسمه على عددهن أي على ستة فيكون نصيب كل واحدة هي أحد عشر ريالا فقط!
إذن هؤلاء المفسرون يحاولون أن يدافعوا عن أمور يعتقدون أنها تحرجهم أمام أفكار غربية لذلك هم يلوون عنق القرآن، ولكن في الحقيقة هي لا تحرجنا نحن ولا تحرج الإسلام الصحيح والتشريع الصحيح هي فقط تحرجهم هم.
نحن نلاحظ ملاحظة انهم يكررون على مسامع الناس بأنه لا تسألوا أحداً ولا تستفتوا أحداً لا تؤجروا عقولكم في حين أنهم ينشرون للناس أفكارهم ويريدونهم ان يتبعوها!
أحرام على بلابله الدوح حلال على الطير من كل جنس؟
هؤلاء يفتون أيضا فيقول بعضهم: عليك ألا تشعر بالإثم ادفع فدية عن صيام شهر رمضان وأفطر!! وهذه ليست مجرد فتوى بل تضمين الى يوم القيامة أي انه