معارف قرآنيه - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٣ - جمع القرآن في رواية مدرسة الخلفاء
جمع القرآن في رواية مدرسة الخلفاء
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ}[١].
من المعلوم عند المسلمين جميعا، وهو محل الاتفاق، أن القرآن الكريم، نزل على رسول الله(ص)، نجوماً، أي بشكل متفرق، وبحسب المناسبات والأحداث، في مدة تصل إلى ٢٣ سنة. هي مدة البعثة النبوية، وكان النبي(ص) يقرأه على المسلمين، ويأمر بكتابته وتدوينه. إلى أن توفي رسول الله(ص)، وأما بعد هذه الفترة، فيبرز السؤال: كيف تم جمع القرآن الذي كان بصورة متفرقة؟ فقد كانت الآية والآيتان، تنزل على رسول الله، ويأمر رسول الله بكتابتها، وتقرأ على المسلمين. فيما بعد، صار هذا قرآنا.
فكيف تم الجمع؟ من الذي جمع؟ ما هي المناسبات والظروف التي أدت إلى جمع القرآن الكريم؟
[١] القيامة / ١٦ـ ١٩.