معارف قرآنيه - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٨٦
فيها عن قول الله عز وجل {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ}[١]من يعني وماذا يعني؟ فقال: أما الشاهد فهو يوم الجمعة، وأما المشهود فهو يوم عرفة. هذا الجواب من الحلقة الأولى، يقول: فجزته، للحلقة الثانية، سألته نفس السؤال، هذا المتصدي للحديث والتدريس، {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ}، ماذا يقصد بذلك؟ فقال: أما الشاهد فيوم الجمعة، فأما المشهود فيوم النحر، يوم العيد من ذي الحجة. فجزته وذهبت إلى رجل أو غلام كأن وجهه الدينار(الذهب)، وهو يحدث عن رسول الله، فقلت: أخبرني عن (وشاهد ومشهود) ماذا يقصد؟ فقال: أما الشاهد فالنبي محمد(ص)، أما قرأت قول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا}،[٢]فالقرآن وصفه بماذا؟ بالشاهد. وأما المشهود فيوم القيامة، أما قرأت قول الله عز وجل: {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ}.[٣]فسألت عن الأول، قيل: ابن عباس. وسألت عن الحلقة الثانية من فيها؟ قالوا: عبد الله بن عمر، وسألت عن الحلقة الثالثة، فقيل إن فيها الحسن بن علي بن أبي طالب.
٦. هناك روايات تفسيرية ترتبط بالمسائل الفقهية:
نورد بعض الأمثلة منها، في تفسير مفردات الآية المباركة، العادي والباغي.. فقد نقل شيخ الطائفة في كتابه التهذيب، قال: سئل الإمام الحسن المجتبى(ع) عن هذه الآية:{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ}،[٤]أن الإمام الحسن المجتبى(ع) سئل عن تفسير هذه الآية، وبالذات، في كلمة: الباغي والعادي، من هو العادي؟ ومن هو الباغي؟
[١] البروج / ٣
[٢] الأحزاب / ٤٥
[٣] هود / ١٠٣
[٤] البقرة / ١٧٣