معارف قرآنيه - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣٨ - القرآن وجوب التعلم واستحباب التلاوة والحفظ
له من دور في تبصير الناس بكذب ما يدعى من وجود قرآن غير هذا لدى أتباع أهل البيت، ويكذب افتراءات البعض بأن الشيعة لديهم تحريف في الكتاب. بالإضافة إلى مساهمة ذلك في تصحيح تلاوة المستمعين.
وإن قصّر الإنسان في تعلّم الفاتحة والسور في أول العمر فليبادر إلى تحسين قراءته والسعي إلى إصلاح صلاته إذ أنّها عمود الدين.
ثانيًا: استحباب تلاوة القرآن من أوله لآخره
التلاوة تختلف عن المطالعة والنظر إلى المصحف، إذ أنّ النظر للمصحف مستحب في ذاته والنظر إلى حروف القرآن كذلك، ولكنّ التلاوة تكون عندما يترافق النظر مع تحريك اللسان والشفتين بالقراءة إما مع صوت ظاهر أو صوت خفي بحيث لو قرّبت مكبّراً للصوت لخرج صوتك، لكن لو نظر أحدهم للقرآن بدون أن يحرّك لسانه وشفتيه فلا تعتبر من التلاوة.
التلاوة عبارة عن تلفّظ للحروف وتحريك اللسان والشفتين بمخارج الحروف، وقد أوصى رسول الله(ص) أمير المؤمنين(ع) بقوله (عليك بتلاوة القرآن وذكر الله، فإنّ ذلك لك نور في السماوات ونور في الأرض).
ملاحظات مهمة بالنسبة للتلاوة
١/ بعض الفتاوى لم تفهم على حقيقتها، لدى بعض الناس فكان لذلك أثر في التقليل من التلاوة والامتناع عنها، فقد قالوا إنّ الذي يقرأ القرآن في نهار شهر رمضان بشكل ملحون فإنّ هذا مبطل لصيامه؛ لأنّه من الكذب على الله وعلى الرسول فمن الأفضل حتى لا يخسر صيامه أن يترك تلاوة القرآن الكريم.