شرح الفصول النصيرية - الأسترآبادي، عبدالوهاب بن علي - الصفحة ٥٦ - بسم الله الرحمن الرحيم ()
والأفضلية عندهم بهذا الترتيب([٧٤]).
هذا وقد ورد في الحديث: Sالقدريّة مجوس هذه الأُمّةR([٧٥]) وأيضاً: mلُعنت([٧٦]) القدرية على لسان سبعين نبيّاًn([٧٧]) وأيضاً قال صلى الله عليه وآله وسلم ـ في حقّ القدرية ـ : mهم خصماء الله في القدر([٧٨])n([٧٩]) فوقع الإختلاف في أنّ المراد بالقدرية من هم؟ فقال المعتزلة: الأشاعرة أحقّ باسم القدرية؛ لأنّهم قائلون: إنّ جميع الكائنات واقعة بقضاء الله وقدره. فكما أنَّ المجوس([٨٠]) أحدثوا كتاباً([٨١]) مشتملاً على أنواع الضلالات، ونسبوه
[٧٤] اُنظر: الملل والنحل للشهرستاني:٤٠ـ٤١, ٤٤, الأشعرية.
[٧٥] التوحيد للصدوق:٣٨٢ - باب القضاء والقدر.
[٧٦] وردت في جميع نسخنا المخطوطة: (لُعن), وما أثبتناه من المصدر.
[٧٧] الطرائف لإبن طاووس:٢/٣٥, بيان أقوال المجبّرة وردّها. وفي متشابه القرآن لإبن شهر آشوب: ٢/٣٠٥, باب العدل, بزيادة SوالمرجئةR.
[٧٨] في حاشية mحn: أي في إثبات القدر, بمعنى أنّهم يقولون: جميع الأشياء بقدرته تعالى ولا اختيار للعبد.
[٧٩] الملل والنحل للشهرستاني:٢١, وفيه mالقدريةn بدل mهمn. المواقف للايجي:٤١٥, الموقف السادس, المرصد الثالث, المقصد الأول, تذييل في ذكر الفرق التي أشار اليها الرسول. ووردت بعبارات مختلفة في عدة مصادر أخرى منها: متشابه القرآن لابن شهر آشوب:٢/٣٠٦, باب العدل. جامع الأخبار للسبزواري: ١٥٧, الفصل السادس والعشرون والمائة.
[٨٠] المجوس: أثبتوا أصلين اثنين, مدبرَين قديمَين, يقتسمان الخير والشر, هما: يزدان وأهرمن. إلّا أنّ المجوس الأصلية زعموا, أنّ الأصلين لا يجوز أن يكونا قديمين أزليين, بل النور أزلي والظلمة محدَثة. ثمّ لهم اختلاف في سبب حدوثها . وهم عدّة فرق: ١. الكُيومَرثيَّة: أصحاب المقدم الأول كيومرث. ٢.الزَّروانِيَّة: يقولون بالشخص الأعظم الذي اسمه زروان. ٣. الزَّرْدَشْتِيَّة: وهم أصحاب زردشت بن يورشب. اُنظر: الملل والنحل للشهرستاني:١٠٨ـ١١٤.
[٨١] زَنْد: وهو كتاب المجوس الذي جاء به زرادشت, الذي يزعمون أنّه نبيّهم. مفاتيح العلوم لمحمد بن أحمد الخوارزمي:٥٦.