شرح الفصول النصيرية - الأسترآبادي، عبدالوهاب بن علي - الصفحة ١٨٤ - التوحيد
إلى التخيّلات الواهية([٦٦٦]). النفس الإنسانية إذا كانت مسخّرة للقوة البهيمية([٦٦٧]), بحيث تصير رذائل الأخلاق ملكة لها, تسمّى أمّارة([٦٦٨])؛ لأمرها بالسوء، وإذا كانت حاكمة عليها, منقادة للقوة الملكية بحيث تكون الأخلاق الفاضلة راسخة فيها, تسمّى مطمئنة([٦٦٩])، وإذا لم يكن شيء منهما ملكة لها, بل تميل إلى الخير تارة وإلى الشرّ أخرى,
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
([٦٦٦]) في حاشية mحn: أي الكاذبة.
[٦٦٧] القوة البهيمية: وهي النفس الشهوانية, والتي بها الشهوات وطلب الغذاء والشوق إلى اللذّات الحسّية, وآلتها التي يستعملها من البدن الكبد. الألفين للعلّامة الحلّي:١/٢٥٠, المائة الثالثة, ٧٩, قوى النفس.
[٦٦٨] النفس الأمّارة: هي القوة الحيوانية في الإنسان, إذا لم تكن طاعتها للقوة العقلية ملكة, فتكون كالبهيمة غير المرتاضة, تدعوها شهواتها تارة وغضبها تارة, فيصدر عنها أفعال مختلفة المبادىء. اُنظر: الألفين للعلّامة الحلّي:١/١٨٥ـ١٨٦, المائة الثانية, الدليل (٣٧).
[٦٦٩] النفس المطمئنة: هي التي لا يصدر منها ذنب أصلاً البتّة, واعتقاداتها صحيحة يقينية من باب العقل. الألفين للعلّامة الحلّي:١/١٨٧, المائة الثانية, الدليل (٣٨).