الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣٣ - الفصل الثاني في آفات اللسان، وهي أمور
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: الجنة حرام على كل فاحش أن يدخلها[١١٤].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا عائشة لو كان الفحش رجلاً لكان رجل سوء[١١٥].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله لا يحب الفاحش المتفحش الصياح[١١٦] في الأسواق[١١٧].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر[١١٨].
السادس: اللعن لإنسان أو حيوان أو جماد. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: المؤمن ليس بلعان[١١٩].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه[١٢٠]، ومن كان يستحق اللعن لإبداعه في الدين جاز لعنه بل وجب. قال تعالى:((أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ))[١٢١]. وقال تعالى:((أُولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاّعِنُونَ))[١٢٢].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لعن الله الكاذب[١٢٣] ولو كان مازحاً[١٢٤].
[١١٤] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ١١٠، باب ما جاء في المراء والمزاح والسخرية.
[١١٥] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٥/ ٢١٦، كتاب آفات اللسان، الآفة السابعة الفحش والسب وبذاءة اللسان.
[١١٦] في الأدب المفرد: "ولا الصياح".
[١١٧] الأدب المفرد، البخاري: ٧٤، فضل من يعول يتيما له/ ح٣١٠.
[١١٨] مسند أحمد، أحمد بن حنبل: ١/ ٣٨٥.
[١١٩] إحياء علوم الدين، الغزالي: ٣/ ١١١، كتاب آفات اللسان، الآفة الثامنة: اللعن.
[١٢٠] مسند أحمد، أحمد بن حنبل: ٥/ ١٥. وفي ذيل الحديث: "ولا بالنار".
[١٢١] سورة البقرة/ ١٦١.
[١٢٢] سورة البقرة/ ١٥٩.
[١٢٣] في كشف الخفاء: "الكذاب".
[١٢٤] كشف الخفاء، العجلوني: ٢/ ١٤٣، حرف اللام/ ح٢٠٥٠.