الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٨ - الفصل الأول في خطر إطلاقه وفضيلة صمته
وعن السجاد عليه السلام قال: إن لسان ابن آدم يشرف على جميع جوارحه كل صباح فيقول: كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير إن تركتنا، ويقولون: الله الله فينا، ويناشدونه ويقولون: إنما نثاب ونعاقب بك[٧٨]).
وقال الباقر عليه السلام: إن شيعتنا الخرس[٧٩]).
وقال الصادق عليه السلام: النوم راحة للجسد، والنطق راحة للروح، والسكوت راحة للعقل[٨٠]).
وقال[٨١]): في حكمة آل داود: على العاقل أن يكون عارفاً بزمانه، مقبلاً على شأنه، حافظاً للسانه[٨٢]).
وقال عليه السلام[٨٣]): قال لقمان لابنه: يا بني إن كنت زعمت أن الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب[٨٤]).
وعن أمير المؤمنين عليه السلام: المرء مخبوء تحت لسانه، فزن كلامك واعرضه على العقل والمعرفة، فإن كان لله وفي الله فتكلم[٨٥] وإن كان غير ذلك فالسكوت خير منه[٨٦].
[٧٨] الكافي،الكليني:٢/١١٥،كتاب الإيمان والكفر،باب الصمت وحفظ اللسان/ ح١٣.
[٧٩] مشكاة الأنوار، الطبرسي: ١٧٥، الباب الثالث في محاسن الأفعال وشرف الخصال وما يشبههما، الفصل العشرون في حفظ اللسان.
[٨٠] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ٤/ ٤٠٢، باب النوادر، من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموجزة / ح١٠٢.
[٨١] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٨٢] الكافي،الكليني:٢/ ١١٦،كتاب الإيمان والكفر، باب الصمت وحفظ اللسان/ ح٢٠.
[٨٣] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٨٤] الكافي، الكليني:٢/١١٦،كتاب الإيمان والكفر، باب الصمت وحفظ اللسان/ح١٦.
[٨٥] في المحجة: "فتكلموا به".
[٨٦] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٥/ ١٩٦ ــ ١٩٧، كتاب آفات اللسان، بيان عظم خطر اللسان وفضيلة الصمت.