الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٧ - الفصل الأول في خطر إطلاقه وفضيلة صمته
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: هل يكبُّ الناس على مناخرهم[٦٧] إلا حصائد ألسنتهم[٦٨].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت[٦٩].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن لسان المؤمن وراء قلبه، فإذا أراد أن يتكلم بشيء تدبره[٧٠]) بقلبه ثم أمضاه بلسانه،وإن لسان المنافق أمام قلبه فإذا همّ بشيء[٧١]) أمضاه بلسانه ولم يتدبره بقلبه[٧٢]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به[٧٣]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أمسك لسانك فإنها صدقة تتصدق[٧٤]) بها على نفسك. ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: ولا يعرف عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن لسانه[٧٥]).
ومر أمير المؤمنين عليه السلام برجل يتكلم بفضول الكلام، فوقف عليه فقال[٧٦]): يا هذا إنك تملي على حافظيك كتاباً إلى ربك فتكلم بما يعنيك ودع ما لا يعنيك[٧٧].
[٦٧] في شرح ابن أبي الحديد: "وهل يكب الناس في النار على مناخرهم".
[٦٨] شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد:٧/٩٠، الخطب والأوامر، فصل في مدح قلة الكلام وذم كثرته.
[٦٩] المغني، ابن قدامه: ٣/ ٢٦٦، محذورات الإحرام وهي تسعة.
[٧٠] في مجموعة ورام: "يدبره".
[٧١] في مجموعة ورام: "بالشيء".
[٧٢] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ١٠٦، باب ما جاء في الصمت وحفظ اللسان.
[٧٣] إحياء علوم الدين، الغزالي:٣/١٠١، كتاب آفات اللسان، بيان عظم خطر اللسان وفضيلة الصمت.
[٧٤] في الكافي: "تصدق".
[٧٥] الكافي، الكليني:٢/١١٤، كتاب الإيمان والكفر، باب الصمت وحفظ اللسان/ ح٧.
[٧٦] في الفقيه: "ثم قال".
[٧٧] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ٤/ ٣٩٦، باب ذكر جمل من مناهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموجزة التي لم يسبق إليها.