الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٥٧ - الفصل الأول في فضله
رجليه[١٠٧٦]، فأنزل الله سبحانه[١٠٧٧]: ((طه (١) ما أَنزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى))[١٠٧٨].[١٠٧٩]
وعن الصادق عليه السلام قال مكتوب في التوراة: أشكر من أنعم عليك وأنعم على من شكرك، فإنه لا زوال للنعماء إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت، الشكر زيادة في النعم وأمان من الغير[١٠٨٠].
وسئل عليه السلام[١٠٨١] عن قوله تعالى: ((وَأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ))[١٠٨٢]؟ قال: الذي أنعم الله عليك بما فضلك وأعطاك وأحسن عليك. ثم قال: فحدث بدينه وما أعطاه الله وما أنعم به عليه[١٠٨٣].
وقال عليه السلام[١٠٨٤]: ثلاث لا يضر معهن شيء: الدعاء عند الكرب، والاستغفار عند الذنب، والشكر عند النعمة[١٠٨٥].
وقال عليه السلام[١٠٨٦]: شكر النعمة اجتناب المحارم، وتمام الشكر قول الرجل ((الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)) [١٠٨٧].[١٠٨٨]
[١٠٧٦] في الكافي: "على أطراف أصابع رجليه".
[١٠٧٧] في الكافي: "سبحانه وتعالى".
[١٠٧٨] سورة طه/ ١ ــ ٢.
[١٠٧٩] الكافي، الكليني: ٢/ ٩٥، كتاب الإيمان والكفر، باب الشكر/ ح٦.
[١٠٨٠] الكافي، الكليني: ٢/ ٩٤، كتاب الإيمان والكفر، باب الشكر/ ح٣.
[١٠٨١] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٨٢] سورة الضحى/ ١١.
[١٠٨٣] أنظر: الكافي، الكليني: ٢/ ٩٤، كتاب الإيمان والكفر، باب الشكر/ ح٥.
[١٠٨٤] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٨٥] الكافي، الكليني: ٢/ ٩٥، كتاب الإيمان والكفر، باب الشكر/ ح٧.
[١٠٨٦] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٨٧] سورة الفاتحة/ ٢.
[١٠٨٨] الكافي، الكليني: ٢/ ٩٥، كتاب الإيمان والكفر، باب الشكر/ ح١٠.