الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٥٥ - الفصل الأول في فضله
في الشكر
والكلام فيه في فصول
الفصل الأول: في فضله
إعلم أن الله تعالى قرن الشكر مع الذكر[١٠٥٨] في قوله: ((وَلَذِكْرُ اللّهِ أَكْبَرُ))[١٠٥٩] فقال: ((اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلا تَكْفُرُونِ))[١٠٦٠] وقال تعالى: ((ما يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ))[١٠٦١] وقال تعالى: ((وَسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ))[١٠٦٢] وقال تعالى: ((لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ))[١٠٦٣]، وقال تعالى: ((وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ))[١٠٦٤].
[١٠٥٨] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٧/ ١٤١، كتاب الصبر والشكر، بيان فضيلة الشكر.
[١٠٥٩] سورة العنكبوت/ ٤٥.
[١٠٦٠] سورة البقرة/ ١٥٢. ونصها: ((فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)).
[١٠٦١] سورة النساء/ ١٤٧.
[١٠٦٢] سورة آل عمران/ ١٤٥.
[١٠٦٣] سورة إبراهيم/ ٧.
[١٠٦٤] سورة سبأ/ ١٣.