الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٣٣ - الفصل الأول في فضله
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: الصبر كنز من كنوز الجنة[٩٥٩].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أفضل الأعمال ما أكرهت عليه النفوس[٩٦٠].
وقيل: أوحى الله إلى داود: تخلق بأخلاقي، أنا الصبور[٩٦١].
وقال الصادق عليه السلام: إذا دخل المؤمن قبره[٩٦٢] كانت الصلاة عن يمينه والزكاة عن يساره، والبر مظل عليه[٩٦٣]، ويتنحى الصبر ناحية، فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة والزكاة والبر: دونكم صاحبكم فإن عجزتم عنه فأنا دونه[٩٦٤].
وعنه عليه السلام[٩٦٥]: من ابتلى من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل أجر ألف شهيد[٩٦٦].
وعنه عليه السلام[٩٦٧] قال: إن الله تعالى أنعم[٩٦٨] على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالاً، وابتلى قوماً بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة[٩٦٩].
[٩٥٩] مستدرك الوسائل، المحدث النوري: ٢/٤٢٥، كتاب الطهارة، أبواب الدفن وما يناسبه، باب ٦٤ استحباب الصبر على البلاء.
[٩٦٠] مسكن الفؤاد، الشهيد الثاني: ٤٢، الباب الثاني في الصبر وما يلحق به.
[٩٦١] أنظر:إرشاد القلوب،الديلمي:١/١٢٧، الحكم والمواعظ، الباب الثامن والثلاثون في الصبر.
[٩٦٢] في الكافي: "في قبره".
[٩٦٣] في الكافي: "مطل عليه".
[٩٦٤] الكافي، الكليني: ٢/ ٩٠، كتاب الإيمان والكفر، باب الصبر/ ح ٨.
[٩٦٥] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩٦٦] مشكاة الأنوار، الطبرسي: ٢٦، الباب الأول في الإيمان والإسلام وما يتعلق بهما, الفصل الخامس في الصبر.
[٩٦٧] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩٦٨] في مجموعة ورام: "إن الله أنعم".
[٩٦٩] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ٢/ ١٨٧.