الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٣٢ - الفصل الأول في فضله
وما من طاعة إلا وأجرها بحساب إلا الصبر، ولأجل كون الصوم من الصبر[٩٥١] قال تعالى: «الصوم لي وأنا أجزي به»[٩٥٢].
ووعد الصابرين بأنه معهم فقال: ((وَاصْبِر إِنَّ اللّهَ مَعَ الصّابِرِينَ))[٩٥٣].
وعلق النصرة على الصبر فقال: ((بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ))[٩٥٤].
وجمع للصابرين أموراً لم يجمعها لغيرهم فقال: ((أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ))[٩٥٥]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: الصبر نصف الإيمان[٩٥٦]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من أقل ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر، ومن أعطي حظه منهما لم يبال ما فاته من قيام الليل وصيام النهار[٩٥٧]).
وسئل صلى الله عليه وآله وسلم عن الإيمان فقال: الصبر والسماحة[٩٥٨].
[٩٥١] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٧/ ١٠٦، كتاب الصبر والشكر، الشطر الأول في الصبر.
[٩٥٢] من لا يحضره الفقيه،الشيخ الصدوق:٢/٧٥، كتاب الصوم، باب فضل الصيام/ صدر الحديث ٤.
[٩٥٣] سورة الأنفال/ ٤٦. ونصها : ((وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)).
[٩٥٤] سورة آل عمران/ ١٢٥.
[٩٥٥] سورة البقرة/ ١٥٧.
[٩٥٦] مسكن الفؤاد، الشهيد الثاني: ٤١، الباب الثاني في الصبر وما يلحق به. وفيه جميع الشرح أعلاه من بداية الباب الثاني مع نصوص الآيات الكريمة.
[٩٥٧] مسكن الفؤاد، الشهيد الثاني: ٤١، الباب الثاني في الصبر وما يلحق به. مستدرك الوسائل، المحدث النوري: ٢/ ٤٢٥، كتاب الطهارة، أبواب الدفن وما يناسبه، باب ٦٤ استحباب الصبر على البلاء/ صدر الحديث ٢٣.
[٩٥٨] شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: ١/٣٢٢، باب الخطب والأوامر، الخطبة رقم ٢٣، فصل في مدح الصبر وانتظار الفرج.