الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٢٤ - الفص العاشر في العلاج للإقبال على التوبة
تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولا وَلَئِن زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِن بَعْدِهِ))[٩٢٢].
الثاني: حكايات المذنبين التائبين وما جرى عليهم من المصائب بسبب ذنوبهم.
الثالث: أن يتصور المذنب أن تعجيل العقوبة في الدنيا متوقع على الذنب، وأن كل ما يصيب العبد من المصائب بسبب جناية صدرت منه، قال تعالى: ((وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ))[٩٢٣].
وقال الصادق عليه السلام في هذه الآية[٩٢٤]: ليس من التواء عرق ولا نكبة حجر ولا عثرة قدم ولا خدشة[٩٢٥] عود إلا بذنب.[٩٢٦]
وفي رواية أخرى: أما إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب، وذلك قول الله عزّوجل في كتابه: ((ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ))[٩٢٧] قال[٩٢٨]: وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به[٩٢٩].
وقال عليه السلام[٩٣٠]: إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل، وإن العمل السيئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم[٩٣١].
[٩٢٢] سورة فاطر/ ٤١.
[٩٢٣] سورة الشورى/ ٣٠.
[٩٢٤] سورة الشورى/ ٣٠.
[٩٢٥] في الكافي: "ولا خدش".
[٩٢٦] الكافي، الكليني: ٢/ ٤٤٥، كتاب الإيمان والكفر، باب تعجيل عقوبة الذنب/ ح٦.
[٩٢٧] سورة الشورى/ ٣٠.
[٩٢٨] في الكافي: "قال: ثم قال".
[٩٢٩] الكافي، الكليني: ٢/ ٢٦٩، كتاب الإيمان والكفر، باب الذنوب/ ح٣.
[٩٣٠] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩٣١] الكافي، الكليني: ٢/ ٢٧٢، كتاب الإيمان والكفر، باب الذنوب/ ح١٦.